حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ الآية: وذاكم يومَ أحدٍ، كانوا يومَئذٍ فريقَيْن، فأما المؤمنون فغشَّاهم اللهُ (٢) النُّعاسَ؛ أمَنَةً منه ورحمةً (٣).
حدَّثني المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ بن أنسٍ نحوَه.
حدَّثنا المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، عن ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ قولَه: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾. قال: ألقى اللهُ ﷿ عليهم النعاسَ، فكان ذلك أمَنةً لهم (٤).
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن عاصمٍ، عن أبي رَزِينٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: النُّعاسُ في القتالِ أمنةٌ، والنعاسُ في الصلاةِ مِن الشيطانِ (٥).
حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾. قال: أَنْزَل النُّعاسَ أمَنةً منه على أهلِ اليَقين به، فهم نِيامٌ لا يَخافون (٦).
(١) أخرجه الطبراني (٢٨٥) من طريق ضرار به، وأخرجه البيهقى في الدلائل ٣/ ٢٧٤ من طريق عبد العزيز به، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٧٩٣ (٤٣٥٨) من طريق المسور بن مخرمة به. (٢) سقط من: ت ١، ت ٢، ت ٣، س. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٧٩٤ (٤٣٧٠) من طريق يزيد به. (٤) ذكره الطوسي في التبيان ٣/ ٢٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٧٩٣ (٤٣٦٠) من طريق سفيان به. (٦) سيرة ابن هشام ٢/ ١١٥، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٧٩٤ (٤٣٦٤) من طريق سلمة به.