حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيع، قال: جعَل زكريا دونَها عليها سبعة أبوابٍ، فكان يَدْخُلُ عليها فيَجِدُ عندها فاكهة الشتاءِ في الصيف، وفاكهةَ الصيف في الشتاءِ (١).
حدَّثني موسى بنُ (٢) عبد الرحمن، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ، قال: جعَلها زكريا معه في بيتٍ - وهو المحرابُ - فكان يدخُلُ عليها في الشتاءِ، فيَجِدُ عندَها فاكهة الصيف، ويدخُلُ في الصيف، فيَجِدُ عندَها فاكهةَ الشتاء (٣).
حُدِّثتُ عن الحسين (٤)، قال: سمعتُ أبا معاذٍ، قال: أخبرنا عُبَيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاك يقولُ في قوله: ﴿وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾. قال: كان يَجِدُ عندَها فاكهة الصيف في الشتاء.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني [يَعْلى بنُ](٥) مسلمٍ، عن سعيدِ بن جُبَيرٍ، عن ابن عباس: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾. قال: وجَد عندَها ثمارَ الجنة، فاكهةَ الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف (٦).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٦٤٠ عقب الأثر (٣٤٤٦) من طريق ابن أبي جعفر به. (٢) في ت ١: "قال حدَّثنا". (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٦٤٠ عقب الأثر (٣٤٤٦) من طريق عمرو بن حماد به. (٤) بعده في ت ١: "قال حدَّثني حجاج عن ابن جريجٍ". (٥) في س: "يعني ابن". (٦) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٠ إلى المصنف.