[٢٠]- ﴿وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ وقف فيمن قرأ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ على الاستفهام والتوبيخ، وهي قراءة ابن كثير وهشام (٤)، ﴿تَفْسُقُونَ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿أَخَا عَادٍ﴾ وقف عند بعضهم (٥)، ﴿بِالْأَحْقَافِ﴾ كاف في الفرش، ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ كاف (٦)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾ وقف الرازي، ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ [٢٣] سنتان.
[٢٤]- ﴿مُمْطِرُنَا﴾ كاف (٧) ونافع (٨)، ﴿مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ كاف (٩) وتم الكلام عند بعضهم في قول أبي عبد الله ثم قال: ﴿رِيحٌ﴾ أي: هي ريح فيها عذاب أليم (١٠).
وقيل: الوقف على قوله: ﴿رِيحٌ﴾ يجوز في كتاب الرازي.
وقال نصير: «أن يقف على ﴿مُمْطِرُنَا﴾ حسن، وإن وقف على ﴿بِهِ﴾ حسن وإن وقف على ﴿أَلِيمٌ﴾ [كان](١١) أتم وأحسن» (١٢).
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٨١، والمرشد ٢/ ٧٠١. (٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩٧٦. (٣) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٨٠، والقطع ص ٤٨١. (٤) بهمزتين، والباقون بهمزة واحدة. ينظر: المبسوط ص ٤٠٦، وغاية الاختصار ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤. (٥) والوقف عليها: جائز عند بعضهم كما ذكر العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٠٢. (٦) والوقف على هذه الآية وعلى قوله تعالى: ﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩٧٦. (٧) ينظر: الإبانة ٩٠/ ب. (٨) ينظر: القطع ص ٤٨١، والإبانة ٩٠/ ب، والمكتفى ص ١٩٦. (٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٠٢، والهادي ٣/ ٩٧٦. (١٠) ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ٥٥، وإعراب القرآن للنحاس ٤/ ١١٢، والإبانة ٩٠/ ب. (١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كاف)؛ ليتم المعنى ويستقيم الكلام. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٠/ ب.