وقيل: لا بأس بالوقف أيضًا على: ﴿تَعْلَمُونَ﴾؛ لأنه رأس آية وأن [يتم](١)؛ لأن قوله: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [ثم بين](٢) هذه التجارة ما هي فقال: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنفُسِكُمْ﴾ وهو حسن عند بعضهم (٣).
[١٢]- ﴿في جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا﴾ كاف (٥)، ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦) وأبي بكر (٧) وأبي القاسم، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تام (٨).
[١٤]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٩)، ﴿نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ حسن (١٠) وكافيان (١١) وهو قول نافع (١٢)، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿ظَاهِرِينَ﴾ سنة.
وقوفهم في سورة الجمعة
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (لم يتم)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٩٦/ ب. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (كاف ثم بين)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإبانة ٩٦/ ب. (٣) وهو كذلك عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٧٦، والهادي ٣/ ١٠٦٥. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٣٤. (٥) ينظر: الإبانة ٩٦/ ب. (٦) ينظر: المصدر السابق .. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٣٤، والمرشد ٢/ ٧٧٦. (٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٣٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٣٢، والقطع ص ٥٣٠، والإبانة ٩٦/ ب، والمكتفى ص ٢١٦، والمرشد ٢/ ٧٧٦، والهادي ٣/ ١٠٦٤. (٩) ينظر: الإبانة ٩٦/ ب. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٣٤. (١١) ينظر: الإبانة ٩٦/ ب، والمرشد ٢/ ٧٧٦. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٦/ ب، والهادي ٣/ ١٠٦٥. (١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٣٤، والإبانة ٩٦/ ب، والهادي ٣/ ١٠٦٦.