[١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ كاف، ﴿الْخَبِيرُ﴾ سنة (٣).
[٢]- ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ كاف (٤)، ﴿الْغَفُورُ﴾ سنة.
[٣]- ﴿لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ﴾ وقف الرازي ونافع (٥)، ثم يبتدئ ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي﴾ كما يقول: والله، ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ وقف سيما فيمن رفع الميم من ﴿عَالِمِ﴾ على معنى: هو عالم الغيب، وإن شئت يقول: هو على الابتداء (٦)، وهي قراءة نافع وابن عامر (٧)، ومن خفض الميم من ﴿عَالِمِ﴾ يرده على قوله: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي﴾ [عالم و](٨) لم يقف عليه (٩).
وقال الأخفش:«من جرها في أي حال يقف على ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾»(١٠).
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء ص ٥٠٨، والقطع ص ٤١٦، والإبانة ٨٠/ أ، والمكتفى ص ١٦٨، والمرشد ٢/ ٥٦٥، والهادي ٢/ ٨١٧. (٢) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨١٨. (٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف ﵀ على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٥٥، والبيان للداني ص ٢٠٩. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨١٨. (٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨١٨. ونقل النحاس وأبو العلاء الهمذاني عن نافع أنه يقف على قوله تعالى: ﴿قُلْ بَلَى﴾ ثم يبتدأ بقوله تعالى: ﴿وَرَبِّي﴾ على ذات المعنى الذي ذكره المصنف. ينظر: القطع ص ٤١٧، والهادي ٢/ ٨١٨. (٦) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٢٤٠، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٢٧. (٧) ووافقهم أبو جعفر ورويس، وقرأ الباقون بالخفض إلا أن حمزة والكسائي يقرئان ﴿عَلَّامِ﴾ بتشديد اللام وألف بعدها. ينظر: المبسوط ص ٣٦٠، والتبصرة لابن فارس ص ٤٤٨. والوقف على هذه القراءة: تام عند الأخفش كما ذكر النحاس وكاف عند أبي حاتم كما ذكر النحاس، وهو أيضًا كاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٤١٧، والمكتفى ص ١٦٩. (٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يتم ويستقيم بدونها. (٩) ينظر: القطع ص ٤١٧، والإبانة ٨٠/ أ، والمكتفى ص ١٦٩. (١٠) ينظر: الإبانة ٨٠/ أ، والهادي ٢/ ٨١٨.