قال الأخفش وأبو حاتم وأبوي بكر: الوقف فيهما آخر السورة (٩).
وقال بعضهم: إن وقفت على رأس كل آية فلا بأس (١٠)، وروي عن أبي عمرو وغيره مثل ذلك (١١)، والله أعلم بالصواب.
تم الكتاب بحمد الله الملك الوهاب.
حرره العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله الملك الكريم الغني: محمود بن مصطفى، اللهم لهما ولمصنفه، ولكاتبه، ولمن نظر فيه، ولجميع المؤمنين [والمنات](١٢)، برحمتك يا أرحم الراحمين.
سنة ١١٨٥ جا ٣٧
(١) وهو وقف عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١١٩٢. (٢) ينظر: القطع ص ٥٨٢. (٣) وهو وقف: كاف عند غير الأخفش وأبو حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني. ينظر: القطع ص ٥٨٢، والمكتفى ص ٢٤٤. (٤) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧٩. (٥) وهما: الشامي والمكي بخلاف عنه. ينظر: التبيان للعطار ص ٤٤٤، والبيان للداني ص ٢٦٩. (٦) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد. ينظر: التبيان للعطار ص ٤٤٤، والبيان للداني ص ٢٦٩. (٧) والوقف عليها: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٧٩، والهادي ٣/ ١١٩٣. (٨) وهو وقف عند: الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٢٤٤، والهادي ٣/ ١١٩٣. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٩٢، والقطع ص ٥٨٢، والإبانة ١٠٦/ ب. (١٠) ينظر: الإبانة ١٠٦/ ب، والهادي ٣/ ١١٩٣. (١١) ينظر: الإبانة ١٠٦/ ب. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (والمؤمنات)؛ ليستقيم الكلام.