قال أبو الحسين المنادى: الوقف على رؤوس الآي في هذه المقاطع أصلح وإنما هي كالضرورات، فينبغي للواقف عليها أن يبادر كأنه واصل؛ ليكون إذا فعل ذلك كأنه واقف إن شاء الله والله أعلم.
وقوفهم في سورة والنَّجم
[١]- ﴿إِذَا هَوَى﴾ آية (٧) وليس بوقف؛ لأن ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ [٢] جواب القسم، ذكره الأخفش (٨) وأبوي بكر (٩).
(١) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٣٦، والهادي ٣/ ١٠١٢. (٢) ينظر: المرشد ٢/ ٧٣٦. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٩، والإبانة ٩٣/ أ. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠١٢. (٥) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ. (٦) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٣، والمكتفى ص ٢٠٦، والمرشد ٢/ ٧٣٦، والهادي ٣/ ١٠١١. (٧) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣١٣ - ٣١٤، والبيان للداني ص ٢٣٤ - ٢٣٥. (٨) ينظر: الإبانة ٩٣/ ب. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٠.