للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[وقوفهم في سورة الملك]

[١]- ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ يجوز الوقف (١)، ﴿قَدِيرٌ﴾ يوصل (٢)، وقيل: يجوز الوقف (٣).

[٢]- ﴿عَمَلًا﴾ كاف (٤)، ﴿الْغَفُورُ﴾ فيه [فيه] (٥) قولان (٦).

[٣]- ﴿طِبَاقًا﴾ وقف يعقوب (٧)، ﴿مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ وقف أبي بكر (٨) والأخفش (٩)، ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن [بعضهم] (١٠)، وهو وقف الأخفش، [﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن] (١١).

[٤]- ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ ليس يوقف؛ لأن ﴿يَنقَلِبْ﴾ جواب الأمر (١٢)، ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ سنة (١٣).


(١) والوقف عليها: مفهوم عند الخزاعي، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ نعتًا لما قبله أو بدلًا منه. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦. ومنار الهدى ٢/ ٣٥١.
(٣) والوقف عليها: كافيًا عند العماني إن جعلنا ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو الذي خلق، أو في موضع نصب، والتقدير: أعني الذي خلق. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢.
(٤) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٦) الأول: أنه لا يحسن الوقف عليها، والثاني: أن الوقف عليها كافيًا، وكلا القولان علتهما كالعلة المذكورة في الوقف على قوله تعالى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [١]. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦، ومنار الهدى ٢/ ٣٥١.
(٧) ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٢، والإبانة ٩٨/ أ.
(٩) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣.
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (عند بعضهم)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣.
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(١٢) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والمرشد ٢/ ٧٩٢.
(١٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (وقف سنة أو ءاية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٤٨ - ٣٤٩، والبيان للداني ص ٢٥١.

<<  <   >  >>