[٢]- ﴿عَمَلًا﴾ كاف (٤)، ﴿الْغَفُورُ﴾ فيه [فيه](٥) قولان (٦).
[٣]- ﴿طِبَاقًا﴾ وقف يعقوب (٧)، ﴿مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ وقف أبي بكر (٨) والأخفش (٩)، ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن [بعضهم](١٠)، وهو وقف الأخفش، [﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن](١١).
[٤]- ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ ليس يوقف؛ لأن ﴿يَنقَلِبْ﴾ جواب الأمر (١٢)، ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ سنة (١٣).
(١) والوقف عليها: مفهوم عند الخزاعي، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. (٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ نعتًا لما قبله أو بدلًا منه. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦. ومنار الهدى ٢/ ٣٥١. (٣) والوقف عليها: كافيًا عند العماني إن جعلنا ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو الذي خلق، أو في موضع نصب، والتقدير: أعني الذي خلق. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢. (٤) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣. (٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. (٦) الأول: أنه لا يحسن الوقف عليها، والثاني: أن الوقف عليها كافيًا، وكلا القولان علتهما كالعلة المذكورة في الوقف على قوله تعالى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [١]. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦، ومنار الهدى ٢/ ٣٥١. (٧) ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٢، والإبانة ٩٨/ أ. (٩) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (عند بعضهم)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. (١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والمرشد ٢/ ٧٩٢. (١٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (وقف سنة أو ءاية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٤٨ - ٣٤٩، والبيان للداني ص ٢٥١.