[١١٠]- ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ كاف (١)، ﴿رَبِّهِ أَحَدًا﴾ تمام (٢)، والوقف على رؤوس الآي جيد سنة؛ إلا ما عرفتك في مواضعها.
[وقوفهم في سورة مريم ﵍]
[١]- ﴿كهيعص﴾ فصل كل حرف منها أبو جعفر (٣)، وأحسن الوقف عليها فيمن عدها
وهو: الكوفي (٤)، وهو وقف حسن كاف (٥).
[٢]- ﴿زَكَرِيَّا﴾ آية (٦) ووقف الأخفش (٧).
[٣]- ﴿خَفِيًّا﴾ سنة.
[٤]- ﴿شَقِيًّا﴾ سنة.
[٥]- ﴿مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ آية ووقف كاف عند يعقوب فيمن جزم الثاء من ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ﴾ [٦] وهي قراءة أبي عمرو والكسائي (٨)، ومن رفعها لم يقف؛ لأنه يقول: هب لي من لدنك وليًا يرثني فيُقيمه مقام النعت (٩).
قال ابن مجاهد:«من جزم جاز أن يقف على ﴿وَلِيًّا﴾، ومن رفع لم يجز الوقف عليه؛ لأنه صلة، والصلة من الموصول كالشرط من الجزاء لا يتم أحدهما بصاحبه»(١٠).
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٣، والهادي ٢/ ٦١٦. (٢) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٩٧، القطع ص ٣١٣، والإبانة ٦٥/ ب، والمرشد ٢/ ٣٦٨، والهادي ٢/ ٦١٦. (٣) أي: سكت على كل حرف منها، تقدم ذكره. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق. (٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٤، والبيان للداني ص ١٨١. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦١، والإبانة ٦٥/ ب. (٦) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (آية أو وقف سنة) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٦، والبيان للداني ص ١٨٢. (٧) وهو وقف: كاف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦١٧. (٨) وقرأ الباقون برفع الثاء في الفعلين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٥٥٤، وغاية الاختصار ٢/ ٥٦٢. (٩) ينظر: الإبانة ٦٥/ ب، والهادي ٢/ ٦١٨. (١٠) ينظر: المصدران السابقان.