للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٥]- ﴿نَارًا﴾ وقف فيمن عدَّ (١)، و ﴿أَنصَارًا﴾، و ﴿دَيَّارًا﴾ [٢٦]، و ﴿كَفَّارًا﴾ [٢٧] سنن.

[٢٨]- ﴿وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ كاف (٢).

[٢٨]- ﴿إِلَّا تَبَارًا﴾ تام (٣).

[سورة الجن]

[٢]- ﴿بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ وقف [فمن] (٤) كسر (٥) ﴿وَإِنَّهُ تَعَالَى﴾ [٣] إلى قوله: ﴿وَإنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ [١٤]؛ لأنه منسوق على قوله: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا﴾ (٦) [١].

ومن فتحها منسوق على قوله: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾ ذكره ابن مهران، وقال: «لا يتم الوقف على هذه القراءة - الفتح - إلا عند قوله: ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾ [٢٣] ولا يطيق القارئ أن يبلغ إليه، فينبغي أن يعتمد الوقف على رؤوس الآي على سبيل السنة؛ لأنه لا بد من أن النسق فيه وقف مستحسن يوقف عند إذ لا سبيل إلى بلوغ تمامه؛ لأن من قرأ بالفتح أم بالكسر فإنه كلام منسوق بعضه على بعض» (٧).


(١) عدها: الجميع عدا الكوفي فقد ترك عدها. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٥٨، والبيان للداني ص ٢٥٥.
(٢) ينظر: القطع ص ٥٤٧، والمرشد ٢/ ٨١٢.
(٣) وهو وقف عند: النحاس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٥٤٧، والهادي ٣/ ١٠٩٨.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) وجملة المواضع المختلف فيها اثنا عشر موضعًا متواليًا، من قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ تَعَالَى﴾ [٣] إلى قوله تعالى: ﴿وَإنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ [١٤]، قرأها بالفتح ابن عامر والكوفيون إلا شعبة، وقرأ بالفتح أبو جعفر الآيات [٦ - ٤ - ٣] وباقي المواضع بالكسر، وقرأ الباقون بكسرهن جميعًا. ينظر: روضة المعدّل ٣/ ٢٤١، والمصباح الزاهر ٤/ ٢٦٦.
(٦) ينظر: المرشد ٢/ ٨١٣.
(٧) بنحوه. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٥٠ - ٩٥١، والإبانة ٩٩/ ب، والمكتفى ص ٢٢٣، والهادي ٣/ ١١٠٠.

<<  <   >  >>