وقيل: الوقف على ﴿سِرَاعًا﴾ يجوز الوقف في الإبانة (١)، ﴿يَسِيرٌ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ وقف نافع (٢) وأبي حاتم (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤)، ﴿عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾ تمام عند أبي حاتم (٥) وأبي قاسم (٦).
قلت: لأنه أراد إن شاء الله أن يفرق بين الخبر والأمر (٧)، ﴿وَعِيدِ﴾ تمام (٨).
[وقوفهم في سورة والذاريات]
[١]- ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ آية (٩)، ﴿وِقْرًا﴾ [٢] آية، ﴿يُسْرًا﴾ [٣] آية وليس توقف؛ لأنهن قسم أقسم الله تعالى: بِهِنَّ (١٠).
[٤]-[ … .] (١١) آية.
[٥]- ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ وهو آية وليس بوقف (١٢).
(١) ينظر: الإبانة ٩٢/ ب.(٢) ينظر: الإبانة ٩٢/ ب، والهادي ٣/ ١٠٠٤.(٣) ينظر: القطع ص ٤٩٥، والمرشد ٢/ ٧٢٧، والهادي ٣/ ١٠٠٤.(٤) ينظر: الإبانة ٩٢/ ب، والهادي ٣/ ١٠٠٤.(٥) ينظر: القطع ص ٤٩٥، والمرشد ٢/ ٧٢٧، والإبانة ٩٢/ ب.(٦) ينظر: الإبانة ٩٢/ ب.(٧) والخبر في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾، والأمر في قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾.(٨) وهو وقف عند: وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٥، والقطع ص ٤٩٥، والمكتفى ص ٢٠٣، والمرشد ٢/ ٧٢٧، والهادي ٣/ ١٠٠٤.(٩) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٠٨، والبيان للداني ص ٢٣٢.(١٠) قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا وقف من أولها إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾» ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٩٣.(١١) بياض في النسخة الخطية، ولعل المراد قوله تعالى: ﴿أَمْرًا﴾.(١٢) ووجه ذلك: أن ما بعده معطوف عليه وهو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ وهو من جملة الجواب. ينظر: القطع ص ٤٩٦، والمرشد ٢/ ٧٢٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute