[٢]- ﴿الْمَقَابِرَ﴾ حسن (٣)، وتمام على قول من قال: ﴿كَلَّا﴾ [٣] أي: حقًا (٤).
وقال أبو علي:«الوقف على ﴿كَلَّا﴾»(٥).
[٥]- ﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ وقف أبوي بكر (٦).
[٧]- ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ وقف كاف (٧).
[٨]- ﴿النَّعِيمِ﴾ تام (٨).
[والعصر]
[٢]- ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، والصحيح الوصل (١٠).
قال الأخفش: التمام آخر السورة (١١)
(١) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب، والمرشد ٢/ ٨٦٧. (٢) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٧٠١، والهادي ٣/ ١١٦٨. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٨٣. (٤) ينظر: قرة عين القراء ١٤٠/ أ. (٥) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٨٣، والإبانة ١٠٥/ ب. (٧) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١١٦٩. (٨) وهو وقف عند: الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب، الهادي ٣/ ١١٦٩. (٩) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب. وجاء في هامش النسخة الخطية: (والاستثناء على ضربين: متصل، ومنقطع، فالمتصل قالوا: لا يوقف على المستثنى منه دونن المستثنى كقوله ﷿: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [٢] ها هنا، يراد به جميع الناس على بعض المفسرين، أراد بالخسر: دخول النار، وقيل: لو لفي خسر من التجارة إلا الذين آمنوا فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا فربحوا وغير تجد خلاف تجارتهم فخسر، قال أبو عبيد: لو لفي هلكة ونقصان، جمال القراء). ينظر: مجاز القرآن ٢/ ٣١٠، وجمال القراء ص ٧٧٦. (١٠) ووجه ذلك: أن التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة، فلا وقف فيها دون آخرها. ينظر: منار الهدى ٢/ ٤٣١. (١١) ينظر: القطع ص ٥٧٨، والإبانة ١٠٥/ ب.