للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الفصلُ الثَّاني: دراسةُ المؤلِّفِ

المبحثُ الأوَّل: تحقيقُ عنوانِ الكتابِ، وتوثيقُ نسبتِه لمؤلِّفِه.

[أ - تحقيق عنوان الكتاب]

لا خلاف في تسمية المخطوط بـ (منازل القرآن في الوقوف)، حيث صرَّح المؤلفُ باسم الكتاب في مقدِّمة المخطوط فقال: «في كتابنا الذي سمَّيناه منازل القرآن في الوقوف» (١).

ب- توثيق نسبة الكتاب لمؤلِّفه:

لم يُذكر اسم المصنِّف: الإمام أبي الفضل إسماعيل بن الفضل السَّرَّاج في المخطوط صراحةً، ومن خلال بحثي في ترجمته - مع شدَّة البحث وحِدَّة التحرِّي - لم أقف على من ذكر أنَّ هذا الكتاب من آثاره أو مؤلفاته (٢).

كما أنِّي بحثت في مصنَّفات فهارس الكتب والأدلَّة فلم أجد اسم الكتاب منسوبًا له ولا لغيره، عدا ما ذكره الإمام حاجي خليفة في كتابه (٣)، فقد ذكر اسم الكتاب فقال: (منازل القرآن) هكذا مجرَّدًا دون ذكر أي بيانات أو معلومات عن مؤلِّفه.

وقد أثبتُّ نسبة كتاب: (منازل القرآن في الوقوف) إلى مؤلِّفه: الإمام أبي الفضل إسماعيل بن الفضل السَّرَّاج بغلبة الظَّنِّ استنادًا إلى ما يلي:

١. صرَّح المصنِّف بكنيته في المخطوط، فقال: «قال مصنِّفُ هذا الكتاب: أبو الفضل لو اتَّصل الوصل بالآية التي لم توصل … .. » (٤).

فتوصلت لكنيته من خلال هذا النصِّ الصَّريح.

٢. توصَّلتُ إلى أحد شيوخ المصنِّف حيث ذكر في مقدِّمة الكتاب أنَّه جمعه وانتخبه من ثلاثةِ كتبٍ، منها: كتاب جامع الوقوف للإمام عبد الرَّحمن بن أحمد الرَّازي المقرئ،


(١) ينظر: ص ٥٨ من النَّص المحقق.
(٢) علمًا بأنَّ الإمام أبا الفضل إسماعيل بن الفضل السَّرَّاج ، ليس له مصنفات تُذكر في كتب التَّراجم، كما سبق في قسم دراسة المؤلف. ينظر: ص ٣٠ من قسم الدراسة.
(٣) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٨٢٩.
(٤) ينظر: ص ٦٨ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>