المبحث الخامس: وصف النُّسخة الخطيَّة، وعرض نماذج منها.
أـ وصف النُّسخة الخطيَّة.
توصّلتُ - بحمد الله - إلى نسخة خطيّة واحدة للمخطوط، وهي: نسخةُ مكتبة بلدية الإسكندرية بمصر، محفوظة برقم:(١٢٧/ ٣٨٦ - قراءات).
ناسخها: محمود بن مصطفى.
تاريخ الفراغ من نسخها: ١١٨٥ هـ.
عدد ألواحها: تقع في (١٤٨) لوحًا.
مسطرتها:(٢٥) سطرًا في الصَّفحة، متوسط عدد الكلمات في السَّطر الواحد:(١٣) كلمةً.
خطُّها: النَّسخ، وهو واضحٌ قليلُ التَّشكيل، ومدادُها الأسود، وكُتبتْ العناوين وأسماءُ السُّور بمدادٍ أحمر، ووضعت خطوطٌ حمراء فوق بداية الفقرات وبعض الكلمات التي أراد تمييزها، ونُقط عند نهاية الفقرات نقطةٌ حمراء.
أمَّا وصفها: فهي نسخة كاملة جيّدة، خالية من الطَّمس أو السَّقَط أو النَّقص، وبحواشيها بعض التَّعليقات والاستدراكات، وكُتب في نهاية الصَّفحة الأولى من كلِّ لوحٍ الكلمة التي تبدأ بها الصَّفحة التي تليها.
وقد جاء في غلاف النُّسخة ما يلي:
- كتاب منازل القرآن في الوقوف.
- وفي الغلاف أيضًا:(هذا أبسط من كتاب الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي).
- وفيه:(يروى عن الشَّيخ الإمام أبي الليث السَّمرقندي أنه يروي بإسناده عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النَّبي أنَّه قال: في سورة الفاتحة سبعة أسماء للشَّياطين، الأول: دُلّه واللَّهب، الثالث: كِيَوْمِ الدِّين، الرابع: كَنَعْبُد، الخامس: كنستعين، السادس: مَصِرَاط، السابع: تَعَلَيْهم، إذا أدخل اسم الشيطان تفسد الصلاة. صدق رسول الله ﷺ، كذا في ظهر بعض الكتب الوقفية بخط موثوق، لعل مثل ذلك مبني وضع علم الوقوف)(١).
(١) لم أقف عليه في كتب الحديث الصحيحة أو الضعيفة، وعلامات الوضع لائحة عليه، والظاهر أنه حديث باطل منسوب للنبي ﷺ.