للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المبحث الرابع: قيمة الكتاب العلميَّة.

يُعدُّ كتاب: (منازل القرآن في الوقوف) من أبرز الكتب المصنَّفة في علم الوقف والابتداء وأهمها، وقد استمد هذا الكتاب قيمته العلميَّة من مقوُّمات وعوامل وأسباب جعلته في مقدِّمة الكتب المصنَّفة في هذا الفنِّ، وتظهر هذه الأهمية من خلال ما يلي:

١ - مكانة المصنِّف العلميَّة:

والذي يعتبر من العلماء الرَّاسخين في العلم، المشتهرين بالضَّبط والإتقان وسعة الرِّواية (١).

٢. تقدُّم زمن تأليف الكتاب:

يُعدُّ هذا الكتاب من أقدم الكتب المصنَّفة في هذا الفنِّ والتي وصلت إلينا وهي قليلة جدًّا، وممَّن سبقه من العلماء في التأليف:

- الإمام ابن سعدان الضَّرير (ت: ٢٣١ هـ) في كتابه: الوقف والابتداء في كتاب الله ﷿.

- الإمام ابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ) في كتابه: إيضاح الوقف والابتداء.

- الإمام أبو عبد الله أحمد بن أوس الهمذاني (ت: ٣٣٠ هـ) في كتابه: الوقف والابتداء.

- الإمام أبو جعفر النَّحاس (ت: ٣٣٨ هـ) في كتابه: القطع والائتناف.

- الإمام أبو الفضل الخزاعي (ت: ٤٠٨ هـ) في كتابه: الإبانة في الوقف والابتداء.

- الإمام أبو عمرو الداني (ت: ٤٤٤ هـ) في كتابه: المكتفى في الوقف والابتداء.

- الإمام أبو محمَّد العماني (ت: بعد ٥٠٠ هـ) في كتابه: المرشد في الوقف والابتداء.

- الإمام ابن الغزَّال (ت: ٥١٦ هـ) في كتابه: الوقف والابتداء.

وهناك عددٌ كبيرٌ من كتب الوقف والابتداء تقدَّمت على كتاب: (منازل القرآن في الوقوف)

هذا بيد أنَّها لا تزال مفقودة (٢).


(١) هذا على غلبة الظنِّ أنَّ الكتاب لأبي الفضل، إسماعيل بن الفضل بن أحمد السَّرَّاج الإخشيد لا على وجه القطع واليقين.
(٢) تقدمت الإشارة إلى المؤلَّفات التي ذكرت كتب الوقف والابتداء المطبوعة والمخطوطة والمفقودة. ينظر: هامش رقم: (١) ص ١٧ من التَّمهيد.

<<  <   >  >>