حسن كاف (١)، ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ حسن وكاف، ﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾ مثله، ﴿وَارْحَمْنَا﴾ وقف أبوي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿أَنْتَ مَوْلَانَا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده فاء والاستئناف بالفاء قبيح والاتصال حسن (٤).
[وقوفهم في سورة آل عمران]
وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم كقراءة أبي جعفر خاصة (٥)، فمن قطع الألف من ﴿اللَّهُ﴾ أحسن وهي قراءة الأعشى (٦)، [وفمن](٧) عدها أَيْضًا أحسن وهم: أهل الكوفة (٨)، وهو وقف حسن (٩).
[٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف كاف (١٠)، ﴿الْحَيُّ﴾ يجوز الوقف عليه على إضمار
(١) والوقف على هذا الموضع والموضعين بعده. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ، والمرشد ١/ ٤١١. (٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٦٠، والإبانة ٣١/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والمرشد ١/ ٤١١. (٤) ينظر: الإبانة ٣١/ أ، والمكتفى ص ٣٦. (٥) أي وقفًا على قوله تعالى: ﴿الم﴾، وتقدم بيان معنى سكت أبي جعفر هنا. ينظر: ص ٩٧ من النص المحقق. (٦) هو: أبو يوسف، يعقوب بن محمد بن خليفة بن سعيد بن هلال الأعشى التميمي الكوفي، توفي: في حدود المائتين. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٣٣٢، وغاية النهاية ٢/ ٥٢٤ - ٥٢٥. وقراءته: بإسكان الميم، وقطع الهمزة من ﴿اللَّهُ﴾، ويقف وقفه خفيفة على الميم، وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٥، والمصباح الزاهر ٣/ ١٨٠. وقرأ الجمهور: بفتح الميم وهمزة وصل تسقط في الوصل. ينظر: المبسوط ص ١٦٠، والروضة ٢/ ٥٨٢. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام. (٨) ينظر: التبيان للعطار ص ١٤٤، والبيان للداني ص ١٤٣. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٣. وتقدم كلام العلماء في حكم الوقف على قوله: ﴿الم﴾ في سورة البقرة. ينظر: ص ٩٧ - ٩٨ من النص المحقق. (١٠) ينظر: المرشد ١/ ٤١٣ - ٤١٤.