[٦]- ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) والأخفش (٣).
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، قال أبو الفضل الرازي: «وقف هاهنا، [فمن](٤) وقف على ﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾، ومن لم يقف عليه فالوقف على رأس الآية قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾».
[٧]- ﴿عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ كاف عند نافع (٥) وأبي القاسم (٦)، ﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ حسن وكاف (٧) وعند أبي حاتم تمام (٨)، ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ في وقفه قولان (١٠): فمن قال: إن تفسير المتشابه (١١) لا يعلم تأويله (١٢) إلا الله فالوقف على قوله: ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ تمام (١٣).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٤، والإبانة ٣١/ ب. (٢) ينظر: المرشد ١/ ٤١٩. (٣) ينظر: الإبانة ٣١/ ب. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٥) ينظر: الهادي ١/ ١٤٠. وذكر النحاس والعماني أنه نقل عن نافع أنه وقف على قوله: ﴿الْكِتَابَ مِنْهُ﴾. ينظر: القطع ص ١١٧، والمرشد ١/ ٤٢٠. (٦) ينظر: الإبانة ٣١/ ب. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٤. (٨) والوقف عنده حسن كاف كما ذكر النحاس، وكاف كما ذكر العماني. ينظر: القطع ص ١١٧، والمرشد ١/ ٤٢٢. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٥. (١٠) واختلاف العلماء في الوقف على هذه الآية مبنيٌّ على اختلاف أهل التفسير في تأويلها، هل الراسخون في العلم معطوف على اسم الله، بمعنى: أن الراسخون يعلمون تأويل المتشابه، أم إِنَّ ذِكْرُهم مستأنف بمعنى الخبر: أنهم يقولون آمنا بالمتشابه وصدقنا أن ذلك لا يعلمه إلا الله؟. ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٠١. (١١) والمراد به: هو الذي لا يرجى بيانه، والمتشابه من القرآن: ما أشكل تفسيره؛ لمشابهته غيره إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى. ينظر: البرهان في علوم القرآن ٢/ ٦٨، وبصائر ذوي التمييز ٣/ ٢٩٣. (١٢) والمراد بالتأويل: هو ما يؤول إليه الشيء من معنى وعاقبة، يقال: تأول فلان الآية، أي: نظر إلى ما يؤول إليه معناها، ويستعمل في معنيين: الأول: التفسير والبيان، والثاني: المرجع والمصير. والتأويل عند السلف: تفسير الكلام وبيان معناه. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ص ١٣٧، وقانون التأويل ص ٢٣١. (١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٥، والقطع ص ١١٧، والمكتفى ص ٣٧، والمرشد ١/ ٤٢٣، والهادي ١/ ١٤٠.