[٩٢]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية [أن يوصل] (١).
[٩٣]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ كاف (٢) وتمام عند أبي بكر (٣).
[٩٤]- ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ كاف (٤)، ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[٩٥]- ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ لا أقف؛ لأن بعدها نعتها (٥)، وقيل: يجوز أن يبتدأ به (٦) على أن يسند
إليه ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [٩٦] (٧).
[٩٦]- ﴿إِلَهًا آخَرَ﴾ وقف التمام عند أبي حاتم (٨)، ثم قال على الوعيد والتهديد ﴿فَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٩٧]- ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ [٩٧] سنة.
[٩٨]- ﴿مِنَ السَّاجِدِينَ﴾، ﴿الْيَقِينُ﴾ [٩٩] سنتان.
وقوفهم في سورة النَّحل
[١]- ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ تام (٩)،
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ويوصل)؛ ليستقيم الكلام. ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿عَمَّا كَانُوا﴾ مفعول ثان لقوله: ﴿لَنَسْأَلَنَّهُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٦٣٣، ومنار الهدى ١/ ٣٩٨.(٢) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٥.(٤) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.(٥) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾. ينظر: الإبانة ٦١/ أ، والمرشد ٢/ ٣١٢.(٦) أي: أن يوقف على قوله تعالى: ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، ويبتدأ بما بعده وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾.(٧) أي: يكون ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٣١٢، ومنار الهدى ١/ ٣٩٨.(٨) ينظر: القطع ص ٢٩٠.(٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٦، والقطع ص ٢٩١، والإبانة ٦١/ ب، والمكتفى ص ١١٥، والمرشد ٢/ ٣١٣، والهادي ٢/ ٥٥٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute