للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[١٧١]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾، ﴿الْمَنصُورُونَ﴾ [١٧٢] توصل بهما (١).

[١٧٣]- ﴿الْغَالِبُونَ﴾ كاف (٢)، ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ [١٧٤] فيهما توصل (٣).

[١٧٥]- ﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾، ﴿وَأَبْصِرْ﴾ [١٧٩] فيهما كاف (٤)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٥]، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [١٧٦]، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ [١٧٧]، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٩]، ﴿يَصِفُونَ﴾ [١٨٠]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٨١]، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٢٨] سنن.

[وقوفهم في سورة ص]

[١]- ﴿ص﴾ ليست بآية غير أن عمرو بن مرة (٥) عدها (٦)، وهو قسم وجوابه ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ وهو وقف أبي بكر (٧) والأخفش (٨) وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (٩).

قال أبو بكر: «إن جعلت جواب القسم ﴿ص﴾، كما يقول: حقًّا والله نزل والله وجب والله، كان الوقف على ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ حسنًا، وعلى ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ [٢] تامًّا» (١٠).


(١) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ.
(٢) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٣٩، والهادي ٢/ ٨٦٠.
(٣) ووجه وصل قوله: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾: أن ما بعده معطوف عليه، وهو قوله: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، ولشدة اتصال المعنى.
ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٢.
(٤) والوقف على الآيتين: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٦٠.
(٥) هو: أبو عبد الله، عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي ثم الجملي الكوفي، أحد الأئمة الأعلام ثقة مأمون، من حفَّاظ أهل الكوفة، توفي: سنة ١١٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٦٨ - ٣٦٩، وتاريخ الثقات
ص ٣٧٠، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٩٦ - ٢٠٠.
(٦) نقله عنه الداني بسنده ثم ذكر أن العادين أجمعوا على ترك عدها. ينظر: البيان للداني ص ٢١٤، وروضة المعدّل ١/ ٣٨٧.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب.
(٩) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٦٨، والبيان للداني ص ٢١٤.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٠.

<<  <   >  >>