الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات، مسبغِ الخيرات، ومبلغِ الأمنيات، ومجزلِ العطيات، الحمد لله الذي بلَّغني التَّمام، وهداني لما خط قلمي وما كنت لأهتدي لولا أنَّه بعظيم فضله هداني، وما كنت لأنتهي لولا أنَّه بعميم كرمه وجوده كساني، وأصلِّي وأسلِّم على خير خلقه مُحمَّد بن عبد الله خاتم الأنبياء وسيد الأتقياء، وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار صلاةً دائمةً بلا انقطاع تكون لي زادًا يوم المعاد.
وأثني بوافر الشُّكر وعظيم الامتنان لأمي الحبيبة، التي غرست في نفسي حبَّ كتاب الله وغمرتني بدعواتها الصَّادقة فكانت نورًا أبصرت به الطَّريق، وادعو لوالدي بالرَّحمة والغفران فقد كان طيفه وذكراه قوَّتي لأكمل المسير فاللهم ارحمهما كما ربَّياني صغيرًا.
وأقدِّم باقة حبٍّ ووفاء لزوجي ورفيق دربي الذي شاركته أمري فشد من أزري وكان دائمًا وأبدًا عوني وسندي.
ومن ثمَّ أتقدم بشكرٍ وارف الظلال لكل من ساندني بالدُّعاء من أهلٍ وزميلات، وبالرَّأي والمشورة من أساتذة فضلاء.
وأخصُّ بالشُّكر مُشرفي وشيخي الفاضل الدُّكتور: أ. د. مُحمَّد بن يحيى ولد الشَّيخ، الأستاذ المشارك بقسم القراءات بجامعة أمِّ القرى، فقد وجدته أستاذًا فاضلًا، مُعلِّمًا ومُوجِّهًا، مرشدًا ومُصحِّحًا، بارك الله له في علمه وعمله، وجزاه عنِّي خير ما جزى مُعلّمًا عن تلميذه.
والشُّكر مُوصلٌ لفضيلة الدُّكتور: أ. د. السَّالم بن مُحمَّد الجكني، الأستاذ الدُّكتور بجامعة طيبة الذي لم يعرفني إلا باحثةً تطلب الرَّأي والمشورة، ولم أعرفه إلا أستاذًا فاضلًا نصح وأرشد وأجاد وأفاد، جعله المولى ذُخرًا للعلم وأهله.
كما أشكر جامعة أمِّ القرى جامعة الطائف مُتمثلةً في قسم القراءات بهما على إتاحة الفرصة لي لإكمال دراستي العُليا في تخصص القراءات.
ثمَّ الشُّكر يشدو ترانيمَ لكلِّ مَنْ أعارني كتابًا، أو قوَّم لي جوابًا، أو استحسن مني صوابًا، أو أضاء لي بعلمه ظلمة، أو أحاطني بصادق دعوة؛ لهؤلاء جميعًا ولسائر أهل الفضل والإحسان، ومَن لم يتسعْ لذكرهم المقام أقدِّم شكري ودعائي.