للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٠. نَبَّهَ على أخطاء العوامِّ في موضع واحد، نحو:

وقوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [البقرة: ٨٣] لا يُوقف عليه؛ لأن ﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ معطوف عليه، وعامَّة النَّاس يقفون هاهنا؛ لقلَّة فهمهم (١).

١١. إطلاقه لفظ شيخي أو شيخنا على أبي الفضل عبد الرَّحمن الرَّازي ، وقد نصَّ على ذلك في مقدمته فقال: «ومن كتاب جامع الوقوف الذي ألَّفه شيخنا: أبو الفضل عبد الرَّحمن بن أحمد بن الحسن الرَّازي» (٢)، وفي غيرها من المواضع.

* مميزات الكتاب:

تميزَ الكتابُ بمميزات عدَّة، منها:

١. اشتماله على مقدِّمات مهمَّة يحتاج إليها مُريد علم الوقف والابتداء وقاصده.

٢. قوَّة المصادر التي بنى عليها المصنِّف الكتاب، وهي: فرش الوقوف للإمام أبي حفص الطَّبري، وجامع الوقوف للإمام أبي الفضل الرَّازي، والإبانة للإمام أبي الفضل الخزاعي .

٣. ندرة المادة العلميَّة التي حواها الكتاب، حيث اشتمل على جملة كبيرة جدًّا من وقوف العلماء المتقدِّمين في هذا الفنِّ وأقوالهم.

٤. وفرة المصادر وتنوُّع المادة العلميَّة للكتاب؛ فضمَّ بين دفتيه علم القراءات والرَّسم والاحتجاج وعدَّ الآي والتَّفسير والحديث والفقه والنَّحو واللُّغة.

٥. اشتمال الكتاب على وقوف السُّنَّة، والتَّنبيه على وقوف المراقبة والضَّرورة.

٦. تعرضه للمسائل النَّحويَّة واللُّغويَّة المتعلِّقة بالوقف والابتداء، مع التَّحليل والنَّقد وإيراد العلل والحجج، ومن ثَمَّ التَّرجيح والاختيار.

٧. نقله عن جملةٍ كبيرةٍ من العلماء، مع الدِّقَّة في النَّقل ونسبة الأقوال إلى أصحابها.

٨. اعتناؤه ببيان الصِّلة بين اختلاف الوقف والابتداء وتنوُّع القراءات القرآنيَّة.


(١) ينظر: ص ١٢٧ من النَّص المحقق.
(٢) ينظر: ص ٥٨ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>