آخر: ﴿أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: ١٦٩] كاف عند نافع وأبي علي الدِّينوري (١)، وقال في غيره: ﴿تُبْتُ الْآنَ﴾ [النساء: ١٨] وقف تمام عند الأخفش وهو قول أبي علي (٢).
* وممَّا يُلاحظ:
أنَّ هذا التَّنوع في إيراد أسماء الأعلام خاصة في ذكر الكنى والأسماء مجرَّدة يُخلِّط على القارئ ويوقعه في اللبس والوهم، ظهر ذلك في عدة صور:
* اشتراك علمين أو أكثر في كنية واحدة، فعندما يقول مثلًا:
- وقف أبو عبد الله، فإن هذه الكنية تصدق على: سعيد بن جبير، وطلحة بن مصرف، ومحمَّد بن عيسى الأصبهاني، وأبي عبد الله ابن أوس الهمذاني، وأحمد بن موسى اللؤلؤي، ومحمَّد بن يحيى القطعي.
- وقف عند أبي علي، فهي كنية: الحسين بن محمَّد الضرير القزويني، والحسين بن حبش، أحمد بن جعفر علي الدِّينوري.
- وقف أبي الفضل، فهي كنية ثلاثة أعلام: أبي الفضل الرَّازي، وأبي الفضل الخزاعي، وإسماعيل بن الفضل الإخشيد مصنِّف هذا الكتاب، وهكذا.
* إطلاق الأسماء مجردةً من أكثر ما يُشكل على النَّاظر في هذا الكتاب خاصةً إذا لم يكن الاسم مميَّزًا، مثلًا ما جاء في سورة البقرة:
قوله:«لمن رفع ﴿غِشَاوَةٌ﴾ [البقرة: ٧] وتمام عند يعقوب وأحمد ومحمد»(٣)، فقوله: محمَّد فهو يريد محمَّد بن عيسى، وقوله: أحمد وهو أحمد بن موسى اللؤلؤي وهكذا.
خامسًا: منهجه في عدِّ الآي:
١. نبَّه على رؤوس الآي ووقف السُّنَّة، والأمثلة في ذلك كثيرة جدًّا، ممَّا يغني عن ذكرها.
٢. ذكر في كل سورة خلاف علماء العدد والذي يرتب عليه اختلافًا في نوع الوقف نحو:
(١) ينظر: ص ٢٣٧ من النَّص المحقق. (٢) ينظر: ص ٢٤٩ من النَّص المحقق. (٣) ينظر: ينظر: ص ١٠٢ من النَّص المحقق.