للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قوله: ﴿أَلِيمًا﴾ [النساء: ١٧٣] حسن لمن عدها وهم أهل الشَّام (١).

وقوله: ﴿وَالنُّورَ﴾ [الأنعام: ١] كاف، وأكفى لمن عدَّها وهم أهل مكَّة والمدينة (٢).

٣. نقل أقوال ابن شنبوذ في عدِّ الآي وذلك في موضعين:

قوله: ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] سنة للبغداديين سوى أهل مكة (٣).

وقوله: ﴿وَلَا شَهِيدٌ﴾ [البقرة: ٢٨٢] … .. ولمن عدَّها أحسن وهو أهل مكة (٤).

* وممَّا يُلاحظ:

١. أنَّه ينسب خلاف العدِّ لغير أصحابه نحو قوله: ﴿حَسَنًا﴾ [طه: ٨٦] وقفٌ ولمن عدَّها أقوى وهم: أهل مكة وإسماعيل (٥)، والصواب أنها معدودة لإسماعيل لا غير.

٢. أنَّه ينسب الخلاف لأحد علماء العدد وتكون مما يشبه الفاصلة وليست معدودة بإجماع (٦)، ولعلَّ ذلك كله سهو من النَّاسخ أو المؤلِّف رحمهما الله.

سادسًا: منهجه في غير ما ذكر:

١. ذكر أقوال العلماء في الوقف على المسائل المختلف فيها، ونسب الأقوال لأصحابها - غالبًا - والدِّقة في ذلك مع كثرتها.

٢. ذكر أقوال المفسِّرين وأسباب النُّزول، في المواضع التي يختلف فيها الوقف باختلافهما نحو: قوله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] وقف عند يعقوب؛ لأنَّها هكذا أُنزلت أوَّل ما أُنزلت فجاء ابن أمِّ مكتوم فقال: يا رسول الله أنا رجل أعمى لا أستطيع الجهاد فأنزل الله تعالى: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٧).

وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ [الأنعام: ١٥٢] يعني: البدع، وهو قول مجاهد (٨).


(١) ينظر: ص ٢٨٢ من النَّص المحقق.
(٢) ينظر: ص ٣١٤ من النَّص المحقق.
(٣) ينظر: ص ١٦٥ من النَّص المحقق.
(٤) ينظر: ص ١٨٨ من النَّص المحقق.
(٥) ينظر: ص ٥٩٥ من النَّص المحقق.
(٦) ينظر: ص ٩٠٢ من النَّص المحقق.
(٧) ينظر: ص ٢٦٦ من النَّص المحقق.
(٨) ينظر: ص ٣٤٧ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>