قوله: ﴿تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ [البقرة: ١١٨] تمام عند الأخفش، وقيل: آية كذلك على المراقبة (١). وقوله: ﴿بَلَى﴾ [آل عمران: ٧٦] يجوز الوقف عليه على شرط المراقبة (٢).
٤. استشهد بالأحاديث النبوية والآثار، والتي تفاوتت في الصحة والضعف، نحو:
قوله في الاستشهاد بالأحاديث:«وقد رُوى لنا عن النَّبيِّ ﷺ قال: أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه»(٣).
وقوله في الاستشهاد بالآثار:«وروي عن ميمون بن مهران أنَّه قال: أدركت أنَّ القراء يقرؤون في شهر رمضان القصَّة كلها قصرت أم طالت»(٤).
٥. استشهد بآراء النَّحاة واللُّغويين في المسائل التي يختلف أحكام الوقف والابتداء فيها تبعًا لاختلاف آرائهم، نحو:
قوله:«قال ابن كيسان: من وقف بالتَّاء جاء بها على الأصل، وهي لغة شاذة»(٥).
وقوله في سورة البقرة:[١١٧]: «قال سيبويه: فإنما يقول أي: فهو يكون»(٦).
٦. أشار إلى بعض المذاهب النَّحوية، نحو:
قوله:«قال الفراء: يجوز أن يكون ﴿هُمْ﴾ زائدة يسميها البصريون فاصلةً، ويسميها الكوفيون عمادًا»(٧).
وقوله:«وقال بعض الكوفيين: ﴿أَوْ﴾ [البقرة: ٧٤] بمعنى: الواو»(٨).
٧. استشهد بالشواهد الشِّعرية، وكان مقلاًّ في ذلك فلم يذكر إلا هذين البيتين، نحو:
(١) ينظر: ص ١٣٧ من النَّص المحقق. (٢) ينظر: ص ٢١٤ من النَّص المحقق. (٣) ينظر: ص ٦٣ من النَّص المحقق. (٤) ينظر: ص ٦٢ من النَّص المحقق. (٥) ينظر: ص ٧٣ من النَّص المحقق. (٦) ينظر: ص ١٣٦ من النَّص المحقق. (٧) ينظر: ص ١٠١ من النَّص المحقق. (٨) ينظر: ص ١٢٤ من النَّص المحقق.