٣. نبه على وقوف المراقبة، نحو: قوله: ﴿تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ [البقرة: ١١٨] تمام عند الأخفش، وقيل: آية كذلك على المراقبة (١). وقوله: ﴿بَلَى﴾ [آل عمران: ٧٦] يجوز الوقف عليه على شرط المراقبة (٢). ٤. استشهد بالأحاديث النبوية والآثار، والتي تفاوتت في الصحة والضعف، نحو: قوله في الاستشهاد بالأحاديث: «وقد رُوى لنا عن النَّبيِّ ﷺ قال: أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه» (٣). وقوله في الاستشهاد بالآثار: «وروي عن ميمون بن مهران أنَّه قال: أدركت أنَّ القراء يقرؤون في شهر رمضان القصَّة كلها قصرت أم طالت» (٤). ٥. استشهد بآراء النَّحاة واللُّغويين في المسائل التي يختلف أحكام الوقف والابتداء فيها تبعًا لاختلاف آرائهم، نحو: قوله: «قال ابن كيسان: من وقف بالتَّاء جاء بها على الأصل، وهي لغة شاذة» (٥). وقوله في سورة البقرة: [١١٧]: «قال سيبويه: فإنما يقول أي: فهو يكون» (٦). ٦. أشار إلى بعض المذاهب النَّحوية، نحو: قوله: «قال الفراء: يجوز أن يكون ﴿هُمْ﴾ زائدة يسميها البصريون فاصلةً، ويسميها الكوفيون عمادًا» (٧). وقوله: «وقال بعض الكوفيين: ﴿أَوْ﴾ [البقرة: ٧٤] بمعنى: الواو» (٨). ٧. استشهد بالشواهد الشِّعرية، وكان مقلاًّ في ذلك فلم يذكر إلا هذين البيتين، نحو: _________ (١) ينظر: ص ١٣٧ من النَّص المحقق. (٢) ينظر: ص ٢١٤ من النَّص المحقق. (٣) ينظر: ص ٦٣ من النَّص المحقق. (٤) ينظر: ص ٦٢ من النَّص المحقق. (٥) ينظر: ص ٧٣ من النَّص المحقق. (٦) ينظر: ص ١٣٦ من النَّص المحقق. (٧) ينظر: ص ١٠١ من النَّص المحقق. (٨) ينظر: ص ١٢٤ من النَّص المحقق.