١. أورد الآيات القرآنية مرتبةً في سورها بترتيب سور القرآن الكريم، إلا إذا دعت الحاجة إلى تقديم بعض منها.
٢. أطلق الحكم في المواضع المتكررة باستخدام ألفاظ العموم نحو:
قوله:«﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [البقرة: ٣٩] وقف حيث وقع»(١).
وقوله:«﴿بَلَى﴾ [البقرة: ٨١] وقف حسن حيث كان»(٢).
٣. ذكر الآيات القرآنية على رواية حفص عن عاصم غالبًا، إلا في مواضع يسيرة كُتبت فيها الآيات على قراءة غيره، نحو:
قوله: في باب أصول القراء: «﴿لَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [البقرة: ٨٣] ثم يبتدئ ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ على معنى: استوصوا بالوالدين»(٣)، فقوله تعالى: ﴿لَا يَعْبُدُونَ﴾ ذكره المصنف بالياء على قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي.
وقوله:«﴿أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ﴾ [النِّساء: ١٣٦] تمام عند أبي حاتم وأبي بكر وأبي القاسم»(٤)، فقوله:
﴿أُنْزِلَ﴾ ذكره بضم الهمزة وكسر الزاي، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر.
* وممَّا يُلاحظ:
- أنَّه يذكر أحيانًا الآية فتكتب بالتَّاء أو بالياء خلافًا لقراءة الإمام عاصم، وليس في الآية خلافٌ متواتر ولا شاذ، نحو: