للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أن ينظر ويطلب من ثلاثة كتب فيصعب عليه مطلبها؛ فلأجل ذلك صنَّفت هذا الكتاب» (١).

* القسم الثَّاني:

وفيه سبعة أبواب، تعتبر من المقدّمات المهمّة واللّازمة في هذا العلم وهي كالتَّالي:

الأوَّل: باب معرفة تسمية أسمائهم، وذكر فيه الرُّموز والمصطلحات التي استخدمها والتزمها في كتابه، للدَّلالة على وقوف العلماء.

الثَّاني: باب في فضل الذي يقرأ القرآن ويعرف الوقوف، وذمّ الذي يقرؤه ولا يعرفها.

الثَّالث: باب في فضل من قرأ القرآن وأعربه، ووقفه بكلِّ آية.

الرَّابع: باب معرفة أصول الوقوف.

الخامس: باب هاء التَّأنيث في الوصل والوقف، واختلاف هجاء المصاحف.

السَّادس: باب في معرفة مذاهب القرَّاء المختارين في وقوفهم.

السَّابع: باب أدب القارئ في وقوف القرآن.

* القسم الثَّالث:

وهو الذي من أجله صُنِّف هذا الكتاب، شرع فيه المصنِّف ببيان أقوال العلماء واختلافهم في الوقف والابتداء على الكلمات القرآنية، مع ذكر خلافهم أيضًا في عدِّ الآي، يتخلله بعضٌ من التَّوجيهات النَّحوية واللُّغوية والعلل وأقوال المفسِّرين والنَّحويين مع إسناد كل قولٍ إلى صاحبه، مع التَّرجيح والاختيار والتَّعليل، مرتبًا ذلك كلَّه بترتيب سور القرءان الكريم من أوَّل سور البقرة إلى آخر سورة النَّاس، حريصًا على إيراد القراءات المتواترة والشَّاذَّة التي يترتب على ذكرها اختلاف حكم الوقف على الآية عند القرَّاء مع عزوها إلى رواتها.

وسأشرع في بيان أبرز ملامح منهج المصنِّف التي ظهرت في الكتاب من خلال الاستقراء والدِّراسة والبحث والتَّدقيق، مُتَّبعةً ذلك بما يظهر من ملحوظات يسيرة على منهجه، والتي لا تقلل من قيمة هذا العمل ولا تقدح في علم المصنِّف ومكانته. فأقول وبالله العون ومنه التَّوفيق والسَّداد:


(١) ينظر: ص ٥٨ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>