للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقال: «ومن كتاب جامع الوقوف الذي ألَّفه شيخنا: أبو الفضل عبد الرَّحمن بن أحمد بن الحسين الرَّازي» (١).

ووصفه هنا بأنَّه شيخه في هذا الموضع وفي مواضع كثيرة من الكتاب، منها قوله: «قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «إلا لمن قال: إنه قسم فإن وقفه ﴿رَقِيبًا﴾» (٢)، وغيرها.

ولم يصف غيره من الأئمة بذلك في نقله عنهم، فتتبعتُ تلاميذ الإمام الرَّازي المقرئ فلم أجد له تلميذًا يُكنى بـ (أبي الفضل) غير إسماعيل بن الفضل السَّرَّاج الإخشيد .

فعرضت ذلك على بعض أهل الرَّأي والاختصاص الذين يُوثق برأيهم ويُرجَع إليهم فيما يُشكل على طلبة العلم، فأيَّدوا ما توصَّلتُ إليه.

وعليه:

فإن كلَّ ما ذُكر سابقًا يُؤيدُ اثبات نسبة كتاب: (منازل القرآن في الوقوف) إلى مؤلفه: الإمام أبي الفضل إسماعيل بن الفضل السَّرَّاج المعروف بالإخشيذ ؛ لكن بناءً على غلبة الظَّنِّ وليس على اليقين، إذ لا يُستبعد أنْ يظهر لنا بعد هذا الوقت نسخة أخرى للكتاب فيها ما يؤكِّد أو ينفي هذه النِّسبة، والله تعالى أعلى وأعلم.


(١) ينظر: ص ٥٨ من النَّص المحقق.
(٢) ينظر: ص ٢٤٥ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>