* منهج البحث والتَّحقيق، والرُّموز المستخدمة فيه.
أ. منهج البحث والتَّحقيق:
حرصت مستعينةً بالله تعالى على تحقيق كتاب: (منازل القرآن في الوقوف) تحقيقًا علميًا خاليًا من التَّحريف والتَّصحيف، متبعةً في ذلك الخطوات التالية:
١. المنهج المتَّبع في نسخ المخطوط:
- نسختُ النَّصَّ المحقَّق وفق قواعد الرَّسم الإملائي الحديث، وضبطتُ ما يُشكل وما يحتاج إلى ذلك من ألفاظ الكتاب.
- نبَّهتُ على ما وقع في النُّسخة من أخطاء، ووضعتها بين معقوفتين ومن ثمَّ صوبتها في الحاشية.
- أتممتُ ما ظهر لي من سقط أو نقص في الحاشية - ما أمكن -.
- أثبتُّ ما جاء في حواشي النَّص المحقَّق في الهامش إن لم يكن به علامة إلحاق، فإن وجدت بها علامة إلحاق أثبت ما جاء في الحواشي في مكانه المناسب في المتن.
- وضعتُ علامات التَّرقيم اللَّازمة لإيضاح النَّصِّ وتمييزه، وذلك وفق قواعد التَّحقيق المتَّبعة.
- رمزتُ للصفحة الأولى من كل لوحةٍ بالرَّمز (أ)، وللثانية بالرَّمز (ب)، واشرتُ إلى نهاية كلِّ صفحة من صفحات النُّسخة الخطِّيَّة وذلك بكتابة رقم الصَّفحة ورمزها بين معقوفتين، فمثلًا: الرَّمز يدل على نهاية الصَّفحة الأولى من اللوحة السَّابعة من المخطوط، وأما نهاية الصَّفحة الثَّانية من اللوحة نفسها فأشرت إليه بالرَّمز.
- وضعتُ الآيات بين قوسين مزهَّرين ﴿﴾، وأرقام الآيات بين معقوفتين []، والقراءات الشَّاذة والكلمات والأرقام بين قوسين كبيرين ()، والنُّصوص المنقولة بين قوسين صغيرين (()).
٢. المنهج المتَّبع في عزو الآيات القرآنية والقراءات المتواترة والشَّاذَّة:
- كتبتُ الآيات القرآنية بالرَّسم العثماني وفق مصحف المدينة المنوَّرة للنَّشر الحاسوبي المضبوط على رواية حفص عن عاصم غالبًا.
- أثبتُّ الآيات القرآنية التي جاءت على غير رواية حفص عن عاصم بالرَّسم العثماني في المتن، ثمَّ عزوتها إلى قرَّائها أو رواتها في الحاشية ووثَّقتها من مصادرها المعتمدة.