للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- عزوتُ الآياتِ القرآنيةَ إلى سورها مع ذكر رقم الآية بين معقوفتين في متن الكتاب تخفيفًا للحواشي.

- ذكرتُ رقم الآية بين معقوفتين قبل الآيات التي جاءت في سورة واحدة.

- اكتفيتُ بذكر رقم الآية عند أوَّلِ لفظةٍ ترد فيها، واستغنيتُ عن تكرار رقم الآية عند الكلمات الواردة في الآية نفسها، فإن ورد فيها كلمة أو آية من غيرها فإني وضعتُ رقم الآية بعد الكلمة القرآنية بين معقوفتين بيانًا على أنها ليست من الآية نفسها.

- وضعتُ القراءات الشَّاذَّةَ التي جاءت في المتن بين قوسين غير مزهرين ().

- نسبتُ القراءات الشَّاذَّةَ إلى من رُوِيَت عنهم إذا لم ينسبها المصنِّف.

- بيَّنتُ القراءات المتواترة من الشَّاذَّةَ إذا لم يذكر المصنِّف ذلك، فإن ميَّزها اكتفيتُ بتوثيقها.

- تممتُ القراءات السَّبعية المشهورة التي ذكرها المصنِّف بذكر الثلاثة المتممة للعشرة ووثقتها من مصادرها المعتمدة من كتب القراءات العشر الكبرى.

- ميَّزتُ الألفاظ التي ذكرها المؤلِّف على غير لفظ القرآن بخط مغاير لرسم المصحف، ووضعتها بين قوسين غير مزهرين ()، تنبيهًا على أنها ليست من القرآن.

- عينتُ ما حصره المؤلِّف من الألفاظ القرآنية بقوله: (فيها)، (كلاهما) بذكر أرقام آياتها في المتن، وما احتاج منها لمزيد من التَّمييز والتَّحديد والإيضاح بيَّنته في الحاشية.

٣. المنهج المتَّبع في ترجمة الأعلام الوارد ذكرهم في النَّص:

- تركتُ الترجمة للصحابة لبيانهم وشهرتهم.

- اكتفيتُ في ترجمة الأعلام بذكر اسم العلم وكنيته ووفاته وأحد مؤلَّفاته - إن وجد -، ونبذه عنه، معتمدة في ذلك الإيجاز والاختصار.

- ترجمتُ للعلم في أوَّل موضع دون الإحالة إن تكرر ذكره، إلا مَنْ ترجمتُ لهم في قسم الدراسة وبعد ذلك ذكرهم المصنِّف في النَّص المحقق؛ فإني أحيل إلى موضع ترجمتهم.

٤. المنهج المتَّبع في توثيق الوقف والابتداء:

عمدتُ في توثيق الوقف على منهج مغاير للمنهج الذي سلكه مَنْ حقَّق كتبًا في الوقف والابتداء - حسب ما وقع بين يديَّ واطلعتُ عليه من كتب ورسائل علميَّة - فغالب من حقَّق

<<  <   >  >>