للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

باب الوقف على التَّسمية

اعلم أن الوقف الحسن في آخر التسمية في أي حال كان؛ سواءً كان في الصلاة، أو في القرآن، أو في الكلام فهو الوقف الحسن عليها؛ لأنها كلام تام مفهوم (١)، وفي أوائل السور أحسن؛ سيما فيمن عدها آيةً في أول فاتحة [الكتاب] (٢) فإنه أحسن وأفضل للسنة.

وعدها أهل مكة والكوفة (٣)، ومن لم يعد (٤) فالوقف أحسن أيضًا؛ لأن آخرها منقطع لما بعدها في المعنى.

وأما فيما عدا الفاتحة فلم يعد القراء منها آيةً [آية] (٥)؛ بل عدوها بعض ءاية من سورة النمل (٦).


(١) ينظر: المكتفى ص ١٧، واللباب في علوم الكتاب ١/ ١٣٢.
(٢) كتب في النسخة الخطية فوق كلمة (الكتاب) حرف (ظ) صغيره، ولم يتبين لي ما المراد بها.
(٣) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٦، والبيان للداني ص ٥٤.
(٤) وهم: المدني الأول والمدني الأخير والبصري والشَّامي. ينظر: التبيان للعطار ص ٨٩، وحسن المدد ص ٢٩٨.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٦) وردت في قول الله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [٣٠]. ينظر: أحكام القرآن للجصاص ١/ ٧ - ١٢، وشرح الهداية ص ٢٠٣ - ٢٠٨.

<<  <   >  >>