فمن الكافي الحسن فيه قوله: ﴿بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ [٢]، ﴿وَلَا وَلَدًا﴾ [٣]، ﴿شَطَطًا﴾ [٤]، ﴿كَذِبًا﴾ [٥]، ﴿رَهَقًا﴾ [٦]، ﴿أَحَدًا﴾ [٧]، ﴿شُهُبًا﴾ [٨]، ﴿رَصَدًا﴾ [٩]، ﴿رَشَدًا﴾ [١٠]، ﴿قِدَدًا﴾ [١١]، ﴿هَرَبًا﴾ [١٢]، ﴿وَلَا رَهَقًا﴾ [١٣] حسن (١) وسنة (٢).
[١٤]- ﴿مِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾ كاف حسن عند بعضهم، وإن شئت ﴿تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ (٣).
[١٥]- ﴿لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ كافيان (٤).
[١٧]- ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ تام عند أبي حاتم (٥) واللؤلؤي (٦)، ﴿صَعَدًا﴾ تام عند أبي القاسم (٧)، ثم يبتدئ ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ [١٨] بالفتح بلا خلاف (٨)، ﴿مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ وقف فيمن كسر ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ﴾ [١٩](٩).
[١٩]- ﴿لِبَدًا﴾ وقف [من](١٠) قرأ ﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي﴾ [٢٠](١١).
[٢٠]- ﴿بِهِ أَحَدًا﴾ سنة.
(١) وفواصل الآي من قوله تعالى: ﴿بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ [٢]، إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا رَهَقًا﴾ [١٣] كافية عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨١٣ - ٨١٤، والهادي ٣/ ١١٠١ - ١١٠٢. (٢) وهي رؤوس آي باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٦١، والبيان للداني ص ٢٥٦. (٣) ينظر: الإبانة ٩٩/ ب. (٤) ينظر: المصدر السابق. (٥) ينظر: الإبانة ٩٩/ ب، والمرشد ٢/ ٨١٤. (٦) ينظر: الإبانة ٩٩/ ب. (٧) ينظر: المصدر السابق. (٨) أي: لا خلاف بين القراء، فهم يقرؤون بفتح همزة ﴿وَأَنَّ﴾ اتفاقًا. (٩) والكسر قراءة نافع وشعبة، والباقون بالفتح. ينظر: الغاية ص ٤٢١، وروضة المعدل ٣/ ٤٢٢. والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس والعماني، وتام عند الداني. ينظر: القطع ص ٥٤٩، والمرشد ٢/ ٨١٤، والمكتفى ص ٢٢٤. (١٠) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١١) قرأ عاصم وحمزة وأبو جعفر ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر، وقرأ الباقون ﴿قَالَ﴾ بألف على الخبر. ينظر: المصباح الزاهر ٤/ ٢٦٧، وغاية الاختصار ٢/ ٦٩٥. والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس والداني، وحسن عند العماني. ينظر: القطع ص ٥٤٩، والمكتفى ص ٢٢٤، والمرشد ٢/ ٨١٤.