للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٧٠]- ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿سَدِيدًا﴾ آية وتوصل (٢).

[٧١]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة.

[٧٢]- ﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ وقف أبي بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿جَهُولًا﴾ تمام في الإبانة (٧) وفي الفرش تمام عند أبي القاسم.

قلت: ﴿جَهُولًا﴾ آية وليس بوقف على قول من جعل ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ﴾ [٧٣] لام (كي)؛ لأن

معنى الآية على قول بعض المفسرين: أخرج الله آدم من الجنة لكي يعذب المنافقين والمنافقات

الذين [كانوا في أصلًا] (٨)؛ لأن الجنة ليست بدار عذاب ولا عقاب بل هي دار عطاء وثواب (٩).

﴿وَالْمُشْرِكَاتِ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ﴾ برفع الباء (١٠)، ومن فتح الباء فالوقف

على ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ (١١) وهو وقف كاف (١٢)، والرفع قراءة أبي حيوة وأبي حنيفة على الابتداء

والاستئناف (١٣).

وقال الكسائي: «رفع بإضمار فيه معناه: والله يتوب على المؤمنين والمؤمنات».


(١) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨١٧.
(٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ جواب له. ينظر: القطع ص ٤١٦، ومنار الهدى ٢/ ١٦٨.
(٣) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وكاف عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٠٧، القطع ص ٤١٦.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٤٤، والإبانة ٨٠/ أ.
(٥) ينظر: الإبانة ٨٠/ أ، والمرشد ٢/ ٥٦٤.
(٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨١٧.
(٧) ينظر: الإبانة ٨٠/ أ.
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولي: (كانوا في النار أصلًا)؛ ليستقيم الكلام.
(٩) ينظر: بحر العلوم ٣/ ٧٧، وتفسير السمعاني ٤/ ٣١٤، ومنار الهدى ٢/ ١٦٩.
(١٠) ينظر: الهادي ٢/ ٨١٧.
(١١) وفتح الباء قراءة متواترة، وهي قراءة الجمهور. ينظر: الإبانة ٨٠/ أ، والهادي ٢/ ٨١٧.
(١٢) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٦٨، والهادي ٢/ ٨١٧.
(١٣) وهي قراءة شاذة. ينظر: الكامل للهذلي ٦/ ١٠٦، والمحرر الوجيز ٤/ ٤٠٣، والمغني ٣/ ١٥٠٣.

<<  <   >  >>