للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مردود على قوله: ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾، [﴿وَتَذَرُونَ﴾، ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾] (١) فوقفه على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٢)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وحفص (٣).

وقال أبو بكر بن الأنباري : «من نصبه أو رفعه لم يقف على ﴿الْخَالِقِينَ﴾ على جهة التمام؛ لأن الله مترجم عن ﴿أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ من الوجهين جميعًا» (٤).

[١٢٧]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف (٥)، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ يوصل (٦).

[١٢٨]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾، ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠]، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [١٣١]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٣٢]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٣٣] سنن.

[١٣٤]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ توصل (٧).

[١٣٥]- ﴿فِي الْغَابِرِينَ﴾ مثله.

[١٣٦]- ﴿الْآخَرِينَ﴾ سنة.

[١٣٧]- ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقف نافع وحسن عند نصير (٨) وغيرهما الوقف التمام على ﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ [١٣٨] (٩)؛ لأن معنى الآية: وإنكم يا أهل مكة لتمرون عليهم مصبحين، يعني: على


(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويمكن أن يكون المراد: (كأنه قال: وتذرون الله ربكم ورب آباءكم الأولين)، دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٩.
(٢) ينظر: معاني القراءات للأزهري ص ٤١١، والتحصيل ٥/ ٤٦٥ - ٤٦٦. والوقف على هذه القراءة: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٩.
(٣) ووافقهم خلف في اختياره ويعقوب، وقرأ الباقون بالرفع. ينظر: المبسوط ص ٣٧٧ - ٣٧٨، وروضة المعدل ٣/ ٣٣٣.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٩.
(٥) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٨.
(٦) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٨، وعلل الوقوف ٣/ ٨٥٩.
(٧) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله: ﴿إِلَّا عَجُوزًا﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٩، ومنار الهدى ٢/ ٢٠٠.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٣٨.
(٩) وهو وقف عند: نافع أبي حاتم والأخفش والقتبي كما ذكر النحاس وعند أبي حاتم كما ذكر العماني، وعند أبي العلاء الهمذاني.
ينظر: القطع ص ٤٣٨، والمرشد ٢/ ٦١٠، والهادي ٣/ ٨٥٨.

<<  <   >  >>