(١) جاء في النسخة الخطية ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾، والصواب ما أثبته؛ لأن قوله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ في سورة الشعراء: [٧٠]. (٢) قال الإمام النكزاوي ﵀: «ولا وقف من قوله تعالى: ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ إلى قوله: ﴿الْعَالَمِينَ﴾؛ لأن الكلام متعلق بعضه ببعض». ينظر: الاقتداء ص ١٤٣٣. (٣) ووجه ذلك: مجيء الفاء بعدها في قوله تعالى: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ واتحاد المعنى. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٧. (٤) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ. (٥) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والداني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦. (٦) ووجه ذلك: أن الواو بعدها للحال، وهي في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٥٨. (٧) وهو وقف: تام عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٣٧، والمرشد ٢/ ٦٠٧.