للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٧٥]- ﴿نَادَانَا نُوحٌ﴾ كاف في الفرش، ﴿الْمُجِيبُونَ﴾ آية.

[٧٦]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ (١).

[٧٧]- ﴿هُمُ الْبَاقِينَ﴾ مثله (٢).

[٧٨]- ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ كاف (٣)، وفيمن لم يجعل المتروك يعني: تركنا من المبلغين سلام الله وجعل ﴿سَلَامٌ﴾ خبر مبتدأ، ومن جعل المتروك من المبلغين السلام فليوصل على في الآخرين، وكذلك في جميع القصص وصل (سلامًا) بما قبله (٤).

فأما ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠] فمن جعلها كلمة واحدة وهو: إلياس النبي معناه: سلام منا على إلياس وإتباعه من المؤمنين فوصل ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾، ومن جعلها على كلمتين فسلام مبتدأ (٥).

[٧٩]- ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [٨٠]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٨١] سنن.

[٨٣]- ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ آية وتوصل (٦).

[٨٤]- ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ سنة.


(١) والوقف عليها: كاف عند الداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٢) والوقف عليها: كاف عند ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢٧، والمكتفى ص ١٧٦، والمرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٣/ ٨٥٥.
(٣) وهو وقف: تام عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٠٦، والهادي ٢/ ٨٥٥.
(٤) واختلف أهل التفسير في قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ﴾ على قولين: أحدهما: تركنا عليه قول الناس: (سلام على نوح) فيكون رفعًا على الحكاية. والثاني: وتركنا عليه ثناءً حسنًا فلا يذكره أحدٌ إلى يوم القيامة إلا بخير، ثم استأنف فقال: ﴿سَلَامٌ﴾ فيكون السلام من الله سبحانه. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٨٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦١٤ - ٦١٥، والتفسير البسيط ١٩/ ٦٧، وغرائب التفسير ٢/ ٩٧٧.
(٥) واختلف القراء في قراءة قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾، فقرأ: قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ومدها وكسر اللام جرًّا ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وقصرها وإسكان اللام ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾. ينظر: المبسوط ص ٣٧٨، والموضح ٣/ ١٠٩٤، والتبيان للعكبري ٢/ ١٠٩٠، والكنز ٢/ ٦٢٥.
(٦) ووجه ذلك: أن ﴿إِذْ﴾ من قوله: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ ظرف لما قبله. ينظر: القطع ص ٤٣٧، ومنار الهدى ٢/ ١٩٨.

<<  <   >  >>