وأستحب أن لا تقفوا في هذه الآيات؛ لأن معناه: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ ثم ﴿أَهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾، ثم يقال لهم: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾.
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ﴾ تفسير للسؤال. ينظر: منار الهدى ٢/ ١٩٥ - ١٩٦. (٢) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ. (٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤. (٥) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ. (٦) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٥٤. (٧) ينظر: الإبانة ٨٣/ أ، والهادي ٣/ ٨٥٤. (٨) ووجه ذلك: مجيء الاستثناء بعده، وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾. ينظر: القطع ص ٤٣٦، والاقتداء ص ١٤٣٠.