قلت: لأنهم فرقوا وفصلوا بين كلام الكفار وبين كلام الملائكة (١).
قال ابن الأنباري:«ويجوز أن يكون ﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ من كلام الكفرة لما عاينوا الحساب، ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: يوم الحساب، فقالت الملائكة: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [٢١] فالوقف على هذا المذهب على ﴿الدِّينِ﴾»(٢).
و ﴿الدِّينِ﴾ وقف تام عند اللؤلؤي في الفرش وفي الإبانة توصل (٣)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ آية.
[٢٢]- ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿يَعْبُدُونَ﴾ سنة وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (٥).