[٤٠]- ﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ كاف، ﴿النَّهَارِ﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿يَسْبَحُونَ﴾ سنة.
[٤١]- ﴿الْمَشْحُونِ﴾ آية وتوصل (٢).
[٤٢]- ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿نُغْرِقْهُمْ﴾ حسن كاف، ﴿يُنْقَذُونَ﴾ آية ويوصل من جهة الاستثناء بعدها (٣)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأن ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [٤٤] منقطع عن الأول، معناه: لكن نعمة منا (٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن قوله: ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [٤٦] جواب ﴿اتَّقُوا﴾، وجواب ﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِنْ آيَةٍ﴾ [٤٦]، وإنما صلح أن يكون جوابًا للشيئين؛ لأن كل واحد منهما يطلب مثل ما يطلب الآخر، ذكره أبو بكر (٥). وقال بعضهم:«﴿تُرْحَمُونَ﴾ تام، وأن يجيء لها جواب في الظاهر»(٦).
[٤٦]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧).
[٤٧]- ﴿أَطْعَمَهُ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٨] سنتان.
[٤٩]- ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ آية والوصل أحسن (٩).
[٥٠]- ﴿يَرْجِعُونَ﴾، ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [٥١] سنتان.
(١) ووجه ذلك: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٤٩، والهادي ٣/ ٨٤٤. (٢) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَخَلَقْنَا﴾ معطوف على قوله: ﴿حَمَلْنَا﴾. ينظر: القطع ص ٤٣١، وعلل الوقوف ٣/ ٨٤٨. (٣) ينظر: القطع ص ٤٣١، والمرشد ٢/ ٥٩٥، والهادي ٣/ ٨٤٥. (٤) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١٢٤، والتبيان للعكبري ٢/ ١٠٨٤، والوقف على هذا التقدير: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٤٤. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٥٣. (٦) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ. (٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وتام عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٢١، والقطع ص ٤٣٢. (٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٨٤٥. (٩) ينظر: الإبانة ٨٢/ أ، والاقتداء ص ١٤١٨، ومنار الهدى ٢/ ١٩٠.