[٥٨]- ﴿وَاجْتَبَيْنَا﴾ وقف أبو بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿وَبُكِيًّا﴾ سنة.
[٥٩]- ﴿الشَّهَوَاتِ﴾ كاف (٨)، ﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها حرف الاستثناء (٩). وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأنه على معنى: لكن من تاب، ذكره أبو الفضل الخزاعي عن أبي إسحاق الزجاج (١٠).
[٦٠]- ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ وقف لمن لم يقف على قوله: ﴿غَيًّا﴾ [٥٩] ومن وقف على ﴿غَيًّا﴾
لم يقف على ﴿صَالِحًا﴾ (١١).
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٥، الهادي ٢/ ٦٢٨. (٢) والوقف على هذه الآية وعلى قوله: ﴿الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٢٨. (٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨. (٤) وهو وقف: تام عند الأخفش كما ذكر الخزاعي، ومفهوم عند العماني. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦. (٥) هو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والإبانة ٦٦/ أ. (٧) ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦. (٨) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٦، والهادي ٢/ ٦٢٨. (٩) جاء الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾. ينظر: القطع ص ٣١٧، والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦. (١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٣٦، والإبانة ٦٦/ أ. (١١) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٦.