[٦٠]- ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ وقف [فمن](١) قرأ ﴿جَنَّاتِ﴾ [٦١] رفعًا (٢)، وهي قراءة الحسن وغيره فيما يروى عنه (٣)، ومن كسرها فلا يوقف على ﴿شَيْئًا﴾ [٦٠](٤).
[٦١]- ﴿بِالْغَيْبِ﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿مَأْتِيًّا﴾ سنة.
[٦٢]- ﴿فِيهَا لَغْوًا﴾ وقف عند بعضهم (٦)؛ لأن هذه الاستثناء ليس من جنسه؛ لأن السلام ليس من جنس اللغو، معناه: لا يسمعون فيها لغوًا لكن يسلم بعضهم على بعض (٧)، كقوله: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٧٧].
وقيل: هذا استثناء منقطع على الكلام الأول؛ لأن السلام منقطع من اللغو.
والصحيح: أنه استثناء من كلام الأول، فعلى هذا القول لم يحسن الوقف على ﴿لَغْوًا﴾ (٨).
﴿إِلَّا سَلَامًا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَعَشِيًّا﴾ [٦٢]، ﴿تَقِيًّا﴾ [٦٣] سنتان.
[٦٤]- ﴿إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ وقف أبي العباس المعدل والرازي (١٠)، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ تمام (١١)،
﴿نَسِيًّا﴾ وقف حسن (١٢).
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٢) والوقف على هذه القراءة: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٩. (٣) وهي قراءة شاذة. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٨٨، وشواذ القراءات ص ٣٠٢. (٤) ينظر: القطع ص ٣١٧، والهادي ٢/ ٦٢٩. (٥) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ. (٦) ينظر: المصدر السابق. (٧) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٣٨١. (٨) ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٧. (٩) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٠. (١٠) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٧، والهادي ٢/ ٦٣٠. (١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم والأخفش كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٣، والقطع ص ٣١٨، والإبانة ٦٦/ أ، والهادي ٢/ ٦٣٠. (١٢) نسبه له الخزاعي. ينظر: الإبانة ٦٦/ أ.