للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٣٠]- ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ وقف الرازي، ﴿نَبِيًّا﴾ سنة.

[٣١]- ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ كاف (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢)، ﴿حَيًّا﴾ سنة.

[٣٢]- ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾ حسن كاف (٣)، ﴿شَقِيًّا﴾، ﴿أُبْعَثُ حَيًّا﴾ [٣٣] سنتان.

[٣٤]- ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [فمن] (٤) جعل [﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾] (٥) رفعًا أو نصبًا فهو وقف في الحالين جميعًا عند يعقوب الحضرمي (٦).

قال أبو حاتم: «من نصب فالوقف على ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ومن رفع فهو كلام واحد» (٧). وقال أبو بكر ابن الأنباري: «من رفع لم يقف على ﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾؛ لأن ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾ نعت لـ ﴿عِيسَى﴾، ومن نصب على المصدر أي: قولًا حقًا لم يحسن الوقف على ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ أيضًا إلا لمضطر» (٨).

[و ﴿الْحَقِّ﴾] (٩) بالنصب قراءة ابن عامر وعاصم (١٠)، ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ سنة.


(١) ينظر: المرشد ٢/ ٣٧٢.
(٢) ينظر: القطع ص ٣١٥، والإبانة ٦٦/ أ.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣. والإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٢.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (وقف لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٥) كُتب في النسخة الخطية فوق كلمة ﴿الْحَقِّ﴾ كلمة (ومن)؛ وهي زائدة؛ لأنها لا تؤثر في السياق، ولا تفيد معنىً.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والاقتداء ص ١٠٦٠.
(٧) ينظر: الإبانة ٦٦/ أ، والمرشد ٢/ ٣٧٣.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٣ - ٧٦٤.
(٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه: ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾؛ لأن الخلاف في رفع اللام ونصبها من قوله تعالى: ﴿قَوْلَ﴾، ولا خلاف في كلمة ﴿الْحَقِّ﴾.
(١٠) ووافقهم يعقوب في نصب اللام، والباقون بالرفع. ينظر: الغاية ص ٣١٦، والتبصرة لابن فارس ص ٣٦٧.

<<  <   >  >>