﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ وقف وأبوي بكر (١) وأبي حاتم وأبي القاسم (٢)، ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿أَقْلِعِي﴾ حسن (٣)، ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ كافيان (٤).
قال أبو بكر:«﴿الْجُودِيِّ﴾ ليس بوقف؛ لأن ﴿وَقِيلَ بُعْدًا﴾ نسق، على ما قبله»(٥). ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿مِنْ أَهْلِي﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾ مثله، ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ سنة.
[٤٦]- ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ وقف لمن نون ﴿عَمَلٌ﴾، ﴿غَيْرُ﴾ [رفع](٧)؛ لأن الهاء تعود على السؤال فانقطعت مما قبله أنه قال: إن سؤالك إياي ما ليس لي به علم غير صالح، ذكره أبو عمرو (٨).
ومن قرأ وهو الكسائي (٩) ﴿عَمِلَ﴾ بكسر الميم، ﴿غَيْرَ﴾ [نصب](١٠)؛ لأن الهاء الثانية تدل على الأولى فكأنه كلام واحد على النسق معناه: إن ابنك عمل عملًا غير مرضي غير صالح، فلا يحسن الوقف على ﴿أَهْلِكَ﴾ (١١).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٢، والإبانة ٥٦/ ب. (٢) ينظر: الإبانة ٥٦/ ب، والمرشد ٢/ ٢٣٨. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٢. (٤) ينظر: الإبانة ٥٦/ ب، والإيضاح ٢/ ٧١٢، والقطع ص ٢٦٣، والمرشد ٢/ ٢٣٨. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٢ - ٧١٣. (٦) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٧٦. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بالرفع أو رفعًا)؛ ليستقيم الكلام. والرفع: قراءة القراء العشرة عدا الكسائي ويعقوب، فهما يقرآن بكسر الميم من ﴿عَمِلَ﴾، ونصب الباء من ﴿غَيْرَ﴾. ينظر: المبسوط ص ٢٣٩، والمصباح ٣/ ٤٣٣ - ٤٣٤. والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والداني، وكاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٢٨، والمكتفى ص ٩٩، والمرشد ٢/ ٢٣٩، والهادي ٢/ ٤٧٤. (٨) ينظر: المكتفى ص ٩٩. (٩) ووافقه يعقوب. ينظر: المبسوط ص ٢٣٩، والمصباح ٣/ ٤٣٣ - ٤٣٤. (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بالنصب أو نصبًا)؛ ليستقيم الكلام. (١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧١٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٢٩، والقطع ص ٢٦٣، والمكتفى ص ٩٩.