ومجاهد (١) وأبي حاتم (٢) وابن الأنباري (٣) والأخفش (٤)، ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وقف كاف (٥)، وتمام
عند الأخفش.
قال:«معناه لا كبيرة ولا صغيرة، ولكن بين ذلك»(٦).
وقال الأخفش أيضًا:«العوان مرفوعة على النعت للبقرة، كأنه قال: إنها بقرة عوان»(٧).
﴿مَا تُؤْمَرُونَ﴾ كاف (٨).
[٦٩]- ﴿مَا لَوْنُهَا﴾ (٩)، ﴿صَفْرَاءُ﴾ تم الكلام عند الفرَّاء (١٠).
وقال نصير:«لا تقف عليه حتى يتم النعت»(١١).
وقال أبو القاسم:«من تأول صفراء سوداء، وقف على قوله: ﴿صَفْرَاءُ﴾، ثم ابتدأ ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾، ومن تأول ﴿صَفْرَاءُ﴾ من الصفرة فالوقف على ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾»(١٢).
(١) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٣. (٢) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب، والمرشد ١/ ١٩٤، والهادي ١/ ٥٤. (٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٩، والقطع ص ٧٠، والإبانة ١٠١/ ب. (٤) ذكر المصنف ﵀ أن الأخفش يشاركهم في الوقف على قوله تعالى: ﴿وَلَا بِكْرٌ﴾، ولعله سهو من الناسخ أو المؤلف؛ لأن الصواب خلاف ذلك؛ فالأخفش خالف الجماعة فوقف على قوله تعالى: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾، وذكر أن التمام هنا. ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٤. (٥) وهو وقف: كاف عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٢٢، والمرشد ١/ ١٩٤. (٦) ينظر: القطع ص ٧٠، والإبانة ٢٢/ ب، والهادي ١/ ٥٤. (٧) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٠. (٨) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب. (٩) وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٠. (١٠) ينظر: الإبانة ٢٢/ ب. (١١) ينظر: المصدر السابق. (١٢) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٦٥، والاقتداء ص ٢٨٥. وجماعة المفسرين على أن المراد بقوله تعالى: ﴿صَفْرَاءُ﴾ أنها بقرة صفراء اللون؛ إلا ما روي عن الحسن البصري أنه قال: «أن المراد بالصفرة هنا السواد، والأول أصح؛ لأنه لا يقال أسود فاقع». ينظر: بحر العلوم ١/ ٦٣، ومعالم التنزيل ١/ ١٢٩.