[٤٣]- ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿الرَّاكِعِينَ﴾ كاف (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣).
[٤٤]- ﴿الْكِتَابَ﴾ وقف كاف عند الرازي (٤)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف (٥).
[٤٥]- ﴿وَالصَّلَاةِ﴾ كاف عند الأخفش (٦)، ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ لا وقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٦] نَعته (٧)، وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدإٍ (٨)، والاختيار الأول (٩).
[٤٦]- ﴿رَاجِعُونَ﴾ تام (١٠).
[٤٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كاف (١١) حسن غير تام (١٢).
[٤٨]- ﴿يُنْصَرُونَ﴾ مثله (١٣).
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وجائز عند العماني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمرشد ١/ ١٧٩.(٢) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ.(٣) ينظر: المصدر السابق.(٤) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ١/ ١٨٠.(٥) ينظر: الإبانة ٢٢/ أ.(٦) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمرشد ١/ ١٨٠.(٧) أو بدلًا منه. ينظر: الاقتداء ص ٢٧٠.(٨) أي: يكون مرفوعًا بإضمار مبتدإ، والتقدير: هم الذين يظنون. ينظر: المرشد ١/ ١٨٠، والاقتداء ص ٢٧٠. والوقف عليها على هذا التقدير: حسن عند النحاس، وكاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٦٤، والمكتفى ص ٢١، والهادي ١/ ٤٨. ولا يخفى أن ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ رأس آية وعليه يسوغ الوقف لأجل السنّة.(٩) قال الإمام العماني ﵀: «وقف جائز، ولا أحب أن يُتعمَّد الوقف عليه؛ وإنما جوَّزته؛ لأنه رأس آية، والأغلب عندي أن ﴿الَّذِينَ﴾ صفة لـ ﴿الْخَاشِعِينَ﴾ ولا يحسن الفصل بين الصفة والموصوف». ينظر: المرشد ١/ ١٨٠ - ١٨١.(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٠، والقطع ص ٦٤، والمكتفى ص ٢١، والمرشد ١/ ١٨١، والهادي ١/ ٤٨.(١١) ينظر: الإبانة ٢١/ أ.(١٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧.(١٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥١٧، والإبانة ٢١/ أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.