القاضى بوصولات ليس فيها تعيين اسم القابض فاريد من ناظر الايتام ان يعترف انها وصلت للقاضى فامتنع فآل الامر الى عزل القاضى قرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما قتل يلبغا طلب الاشرف امير على الماردانى ومنكلى بغا من دمشق فاستقر امير على نائب السلطنة ومنكلى بغا اتابك العساكر فكان اول شئ تكلم فيه امير علي عزل تاج الدين وقرر فى القضاء عوضا عنه الشيخ سراج الدين البلقينى فولى القضاء والخطابة وتوجه وكشفوا على تاج الدين وحكم ابن قاضى الجبل بحبس تاج الدين سنة وهرب اخوه بهاء الدين فاختفي عند التاج الملكى وهو يومئذ مباشر بالشام قبل ان يسلم واجتهدوا فى طلبه فلم يظفروا به ولم يزل من يتعصب للسبكى يلح على امير علي حتى اذن فى احضار تاج الدين واخيه من دمشق فقدم بهاء الدين القاهرة واقام تاج الدين فى دمشق فلما بلغ ذلك البلقينى توجه الى مصر فاقام قليلا ثم رجع الى دمشق فتسلط عليه اهل الشام وكتبوا فيه محضرا واسمعوه ما يكره وسعى بهاء الدين لاخيه حتى ولى الخطابة فخطب اول يوم من شوال فشق ذلك على البلقينى وخرج باهله وعياله الى القاهرة فاعيد تاج الدين الى القضاء وهى الولاية الاخيرة التى مات فيها قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى اخبرنى ان الشيخ شمس الدين ابن النقيب اجاز له بالافتاء والتدريس ولم يكمل العشرين لان عمره لما مات ابن النقيب كان ثمانية عشر عاما واول ما ناب فى الحكم بعد وفاة اخيه حسين قال وقد صنف تصانيف كثيرة جدا على صغر سنه قرئت عليه وانتشرت فى حياته وبعد موته وقال