للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومرض مرة فزينت له مصر لما دخل الحمام ولعبت … (١) وبلغت عدة الشموع التى اوقدت الفا وستمائة موكبية وحج مع الناصر سنة ٧١٩ وبلغ من عظمته ان المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها امر كريم الدين بتجهيزه فبالغ فى الاحسان اليه فلما ودعه قبل المؤيد يده وقال مالى مال اكافيك (٢) الا الدعاء وفى سنة ٧٢١ وقعت فى ابن جماعة مرافعة بسبب جامع ابن طولون ففوض الناصر نظره لكريم الدين فباشره مباشرة هائلة حتى وفر من متحصله ضعف ما كان يصرف وبنى له الطاحون وغيرها ثم بنى له الناصر دارا ببركة الفيل ثم حج صحبة خوند طغاى حجتها المشهورة وفى الجملة فانه بلغ فى رفيع المنزلة ما لم يبلغه احد من كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وابى سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم افرط فى الانعام على الامراء والحريم السلطانى والخاصكية فانعكس الامر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ واحيط بامواله فوجد له شئ كثير جدا ثم افرج عنه بعد عشرة ايام وامران يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان باحد ووجدت اوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف الف درهم فاشهد عليه انه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده الى الشوبك ثم اعيد الى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر اليه في ربيع الاول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزى (٣) واوقع الحوطة عليه واحضره هو وولده الى مصر فحبسا ببرج القلعة (٤) ثم نفى الى اسوان فوجد مشنوقا


(١) كذا فى الاصول بلا نقط وفى ى - لعب وبعد هذه الكلمة بياض فى الاصول كلها
(٢) ر - اكافيك به
(٣) ر - المصري
(٤) ر - فى القلعة *

<<  <  ج: ص:  >  >>