والمجاورة والاوراد والمروءة خبيرا بامر دنياه وآخرته ونال من الجاه ما لم ينله غيره وقرأت بخط ابيه خلع على ابنى احمد تشريف صالحى لكونه مفتى دار العدل وذلك فى سنة ٥٢ ومن قول الشيخ تقى الدين فى ولده *
دروس احمد خير من دروس على
وذاك عند على غاية الامل
وقرأت بخط ابيه قال قال ابنى ابو حامد فى درس اخيه الحسين بالشامية عند ما جرى الكلام فى قوله الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ان فى الآية اشارة الى ان المراد بالظلم الشرك لانه الذى يلتبس (١) بالايمان قال وهى فائدة عظيمة فرحت بها اشد من فرحى بالدرس * ونقلت من خط ابيه من انشاء ابنى ابى حامد الحمد للّه الذى شرح لمن شرع فى افادة العلم صدرا ومنح من منع نفسه ارادة الاثم فى الدنيا حسنة وفى الاخرى اخرى وذكر خطبة الدرس قال وذلك فى ربيع الاول سنة ٤٨ وقرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى كان الشيخ بهاء الدين السبكي من رجال العالم وكان ابوه قاضى الشام فكثر ماله وكثرت وظائفه فان اباه لما ولى قضاء الشام سأل ان تكون جهاته لولده هذا وهى درس الفقه بالمنصورية والميعاد بجامع ابن طولون والميعاد بجامع الظاهر وتدريس السيفية والكهارية وغير ذلك فلما مات ابن اللبان سعى فى تدريس الشافعى فنازعه تاج الدين المناوى فحضر كل واحد منهما ثم نزع عنهما لابن خطيب يبرود ثم استنزله عنه بهاء الدين بمدرسة بالشام فاستمر فيه ثم استقر فى افتاء دار العدل