من ربع فضله فى روضة وغدير * الى ان دب اليه من اهل بلده داء الحسد * والب اهل النظر منهم على ما ينتقد عليه من امور المعتقد * فحظوا عنه فى ذلك كلاما * اوسعوه بسببه ملاما * وفوقوا التقديعة (١) سهاما * وزعموا انه خالف طريقهم * وفرق فريقهم * فنازعهم ونازعوه وقاطع بعضهم وقاطعوه * ثم نازع طائفة اخرى ينتسبون من الفقر الى طريقة * ويزعمون انهم على ادق باطن منها واجلى حقيقة * فكشف تلك الطرائق * وذكر على ما زعم بوائق (٢) * فآضت الى الطائفة الاولى من منازعيه * واستغاثت (٣) بذوى الضغن عليه من مقاطعيه * فوصلوا بالامراء امره * واعمل كل منهم فى كفره وفكره (٤) * فرتبوا محاضر * والبوا الرويبضة للسعي بها بين الاكابر * وسعوا فى نقله الى حضرة المملكة بالديار المصرية فنقل * واودع السجن ساعة حضوره واعتقل * وعقدوا لاراقة دمه مجالس * وحشدوا لذلك قوما من عمار الزوايا وسكان المدارس * ما بين مجامل فى المنازعة * ومختل بالمخادعة * ومجاهر بالتكفير مبادى (٥) بالمقاطعة * يسومونه ريب المنون * وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون * وليس المجاهر بكفره * باسوإ حالا من المجامل * وقد دبت اليه عقارب مكره * فرد اللّه كل كيد (٦) فى نحره * ونجاه على يد من اصطفاه واللّه غالب على امره * ثم لم يخل بعد ذلك من فتنة بعد فتنة * ولم ينتقل طول عمره من محنة
(١) ا - ى - التبديعة - وصوابه - لتبديعه - كما فى فوات الوفيات (٢) فى فوات الوفيات - وذكر لها مزاعم موابق (٣) واستعانت - فوات الوفيات (٤) فى فوات الوفيات فى كفره فكره (٥) ا - مناد - وفى فوات الوفيات - مبارز (٦) ا - ى - كيد كل *