للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

العشرين من ذى القعدة وصلي عليه بجامع دمشق وصار يضرب بكثرة من حضر جنازته المثل واقل ما قيل فى عددهم انهم خمسون الفا قال الشهاب ابن فضل اللّه لما قدم ابن تيمية على البريد الى القاهرة فى سنة سبع مائة نزل عند عمى شرف الدين وحض اهل المملكة على الجهاد فاغلظ القول للسلطان والامراء ورتبوا له فى مقر اقامته فى كل يوم دينارا ومخفقة طعام فلم يقبل شيئا من ذلك وارسل له السلطان بقجة قماش فردها قال ثم حضر عنده شيخنا ابو حيان فقال ما رأت عيناى مثل هذا الرجل ثم مدحه بابيات ذكر انه نظمها بديها وانشده اياها * لما اتانا تقي الدين لاح لنا … داع الى اللّه فرد ما له وزر على محياه من سيما الاولى صحبوا … خير البرية نور دونه القمر حبر تسربل منه دهره حبرا … بحر تقاذف من امواجه الدرر قام ابن تيمية فى نصر شرعتنا … مقام سيدتيم اذ عصت مضر واظهر الحق اذ آثاره اندرست … واخمد الشر اذ طارت له شرر كنا نحدث عن حبر يجئ بها (١) … أنت الامام الذى قد كان ينتظر ثم دار بينهما كلام فجرى ذكر سيبويه فاغلظ ابن تيمية القول فى سيبويه فنافره ابو حيان وقطعه بسببه ثم عاد ذا ماله وصير ذلك ذنبا لا يغفر قال وحج ابن المحب سنة ٣٤ فسمع من ابى حيان انا شيد فقرأ عليه هذه الابيات فقال قد كشطتها من ديوانى ولا اذكره بخير فسأله عن السبب


(١) ا - سخى - وفى هامشه فهذا تصحيف من الناسخ نشأ عن جهل انما هو يجيء *

<<  <  ج: ص:  >  >>