تبيت الهموم الطّارقات يعدنني ... كما تعتري الأهوال رأس المطلّق
وأنشد [٢] : [من الوافر]
تلاقي من تذكّر آل ليلى ... كما يلقى السّليم من العداد
والعداد: الوقت. يقال: إنّ تلك اللّسعة لتعادّه: إذا عاده الوجع في الوقت الذي لسع فيه.
١١٣٦-[الحمل المصليّ]
وذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم السّمّ الذي كان في الحمل المصليّ، الذي كانت اليهوديّة قدّمته إليه فنال منه، فقال:«إنّ تلك الأكلة لتعادّني»[٣] .
١١٣٧-[نفع الحية]
وفي الحيّة قشرها، وهو أحسن من كلّ ورقة وثوب، وجناح، وطائر؛ وأعجب من ستر العنكبوت، وغرقئ البيض.
ويقال في مثل، إذا مدحوا الخفّ اللّطيف، والقدم اللّطيفة قالوا: كأنّه لسان حيّة.
وبالحيّة يتداوى من سمّ الحيّة. وللدغ الأفاعي يؤخذ التّرياق الذي لا يوجد إلّا بمتون الأفاعي. قال كثيّر [٤] : [من الوافر]
وما زالت رقاك تسلّ ضغني ... وتخرج من مكامنها ضبابي
وترقيني لك الحاوون حتّى ... أجابك حيّة تحت الحجاب
[١] البيت للممزق العبدي في الأصمعيات ١٦٤، وبلا نسبة في اللسان (طلق) ، والتهذيب ١٦/٢٦١، وديوان الأدب ٢/٣٦٩، والجمهرة ٩٢٢، والمقاييس ٣/٤٢١. [٢] البيت بلا نسبة في اللسان (عدد) ، والتاج (عدد، أول) ، والعين ١/٨٠، والجمهرة ٣٣٢، والمخصص ٥/٨٨، والتهذيب ١/٨٩. [٣] انظر السيرة ٢/٣٣٧- ٣٣٨، والتنبيه والإشراف ٢٥٧، وأسماء المغتالين في نوادر المخطوطات ٢/١٤٧، وتاريخ الطبري ٣/١٥، وثمار القلوب (٨٧٤) ، والنهاية ٣/١٨٩، والبخاري في المغازي، ومسند أحمد ٦/١٨. [٤] ديوان كثير ٢٨٠، والأغاني ٢١/٣٨٣، والسمط ٦٢، والأول في أساس البلاغة (رقي) ، والجمهرة ٧٢، والمعاني الكبير ٦٤٤، وبلا نسبة في اللسان والتاج (ضبب) .